| Profiel van Ahm@d S@bryمسببـ ( ث ر ث ر ة )ــاتFoto'sWeblogLijsten | Help |
|
19 juli هنا .. ولا شيء إلا : هنابعدما تهوّرت وانجرفت كما الشباب وأنشأت بلوج على بلوك سبوت ..
اكتشفت أني خائن للعيش والملح .. لأن هذا يحتم عليّ أن أترك سبيسي الأثير هذا ..
وانزعجت !! .. هل وصلت إلى هذه المرحلة من التدني ؟!
يا للحسرة ..
ورجعت إلى صوابي وقررت أني لن أترك هذا السبيس ..
لأني ألفته وتعودت على الكتابة فيه ..
هذا بالإضافة إلى قبح مدونات بلوج سبوت أساساً .. وأنا قة اسبيسات الام اس ان ..
لذا فكتابتي دوماً بإذن الله لن تنقطع عن هنا ..
عشان السبيس ميزعلش .. أصل بصّاته ليا بقت مش ولابد ..
وهذا تنويه للزوار - الوهميين كما هو مفترض - الذين يدخلون هنا ويلجون هذا الشيء ..
وحسب .
أحمد 25 juni معالي الوزيرمعالي الوزير
بغض النظر عن رأيي في رواية شيفرة دافنشي وما أثير حولها من لغط وجدل أكثر من اللازم .. وبغض النظر عن رد الفعل الساذج جداً الذي تمسك النقاد به عندنا في مصر لما قالوه عن تدني مستوى الفيلم ، وعن أن الضجة المثارة حوله هي ضجة فارغة لا يستحقها – كي يضفوا على المسألة طابعاً وطنياً تم إقحامه ظلماً في الموضوع .. بغض النظر عن أشياء كثيرة جداً متعلقة بهذه الرواية الحدَث – وفيلمها – فإنني أجد أنه يجب الوقوف أمام موقف بعينه قد تم كحلقة من حلقات سلسلة الثورة المبرَّرة على هذا العمل .. فآخر ما سمعناه في هذا الصدد أن الرواية والفيلم قد تم منعهما ( رسمياً ) حسب رغبة نواب مجلس الشعب الذين وافقوا - بالإجماع - على مصادرة الرواية ومنع عرض الفيلم .. دعك من موجة التفاؤل التي سادت لأن نواب المجلس قد أجمعوا على أمرٍ ما أخيراً بغض النظر عن ماهية هذا الأمر .. !
رسخت أجهزة الإعلام الأمر على أنه رغبة شعبية عظمى قد تم الاستجابة لها ، ونصر ساحق قد عصم سوق الرواية والسينما في مصر من الاعتداء ( الغاشم ) الذي كاد يقع عليهما .. وظهر البعض ممن أنعم الله عليهم بالفصاحة فجأة – وهم كُثر- كي يقولوا أن هذا شيءٌ مرفوض من أساسه ، وأن مثل هذه الأعمال لا يجب أن تدخل مصر مطلقاً ؛ ولتُعرض في أي مصيبة أخرى سواها .. الخ لكني هنا أركز على موقف الوزير ( الفنان ) : " فاروق حسني " الذي أصدر القرار بمصادرة الرواية ومنع الفيلم .. ففي اتصاله الهاتفي مع الإعلامية اللامعة : " منى الشاذلي " في حلقة فائتة من حلقات " العاشرة مساءاً " راح يتكلم عن هذا الأمر ، وعن هذه الثورة ، وإيمانه بحرية الإبداع ، ورفضه لأي تجاوز زائد .. إلى آخر هذه الديباجات التي نعيها جيداً .. ثم انتقل إلى الفيلم ووضعه وراح يتحدث عنه كناقد ومحلل خبير .. وهذا لا اعتراض مني عليه ؛ فالرجل – لا بد – خبيرٌ في مضماره .. لكن عندما سألته الإعلامية " منى الشاذلي " : هل قرأت الرواية ؟ .. أجاب بمنتهى الثقة والثبات أن لا .. وأسرعت هي بالسؤال العفوي الذي تلاه : هل شاهدت الفيلم ؟ .. فتمسك السيد الوزير بنفس الثقة والثبات وأجاب : لا .. ثم تابع مؤكداً أن " الرواية هقراها .. والفيلم هشوفه " .. قالها في بساطة وكأنما يعتب على المذيعة لأنها سألت سؤالاً قد بلغ – لا شك – في نظره مبلغاً عظيماً من التفاهة .. ووصف نفسه ، ووصف الأستاذة " منى " معه ، ومن مثلهما – على حد تعبيره – بأن هذه الفئة لا خوفٌ عليهم من الافتتان بمثل هذه الأعمال .. ووصفهم بالـ ( معصومين ) .. ولا تعليق .. وهكذا اتخذ قراراً رسمياً تسبب في حرمان الكثيرين من التوّاقين لقراءة الرواية ومشاهدة الفيلم – مسلمين ومسيحيين – من مثل هذه الفرصة لمجرد تأثره ( بالسماع ) عن ضجة وصخب الرواية والفيلم .. ولم يهتم حتى بالقراءة والمشاهدة قبل أن يتخذ قراراً مسئولاً كهذا .. والمثير في هذا الأمر أيضاً استنكاره الشديد للاعتداء السافر والتطاول على شخصية المسيح أو النبي محمد ( ص ) على حد سواء .. - هذا بفرض أن الرواية قد أساءت للمسيح أصلاً .. وأعتقد أن هذا لم يحدث على حد معلوماتي وباعتباري ممن قرءوا الرواية – لكن ما علينا .. فلنرجع بضع سنوات للوراء وقت صدور رواية السوري " حيدر حيدر " : ( وليمة لأعشاب البحر ) التي مثلت تطاولاً شديداً – بل وقحاً – على الدين الإسلامي والقرآن .. بل تطاولت في صفاقة نادرة على الذات الألهية .. أين كان السيد الوزير فاروق حسني وقتها ؟! .. يكن هو من سمح لرواية كهذه بالانتشار بين أيادي القراء المصريين ؟! .. لماذا لم تتم مصادرتها بمثل هذه الحماسة والإخلاص ؟! .. قد تكون لسيد الوزير طرق تفكيره التي لا نعيها .. لكني في غاية الأمر فقط أتساءل ..
أعجبني للغاية رأي الأستاذ المسيحي : " إكرام لمعي " .. ( هذا هو اسمه لو لم تخني الذاكرة ) عندما ظهر على التلفاز ليقول بأنه ضد منع الفيلم وأنه يؤيد عرضه وإتاحة الفرصة للجميع كي يشاهدوه حتى يأخذ الفيلم بهذا حجمه الحقيقي .. ولا يُمنح أكبر من حقه .. لأنه طالما ظل هذا الفيلم بعيداً عن الجمهور – والكلام ما زال للإستاذ " إكرام " – فستحوطه هالة من الغموض والإكبار لا يستحقها في شيء .. أرى أن هذا الرأي يحوي الكثير من الحكمة والتعقل .. لكن الصوت المعارض له كان الأغلب ..
أما بالنسبة للرواية والفيلم وما حواه النص وتضمنته الأحداث من تجاوزات وسفور ؛ فهذا أمرٌ آخر !
أحمد صبري غباشي
21 juni مدونتي الجديدة !بعدما اكتشفت أن كل الأشخاص قد أنشئوا لأنفسهم مدونات خاصة ..
وأن هذه المدونات قد غزت فضاء السايبر بشكل جعل إهمال إنشائها جريمة شنعاء في حق المجتمع والقانون .. وأنني – تقريباً والله أعلم ! – أكثر المتحلفين عقلياً الذين لم يلقوا لهذا بالاً .. فقد كان لزاماً عليّ أن أفكر – بعدما أنعم الله عليّ بنعمة التفكير – في إنشاء مدونة خاصة بي .. ما رأيكم ؟ .. أنشأن مدونة جديدة على موقع بلوج سبوت .. أخشى أنني سأترك هذا السبيس
الله أعلم ..
عموماً ها هو الرابط .. أرجو المتبعة
المزيد من هرائي .. فهل من قراء ؟ هه .. استعنا ع الشقا بالله 03 december ثرثرة درامية فارغة !حسناً يا منتدى ..
أرغب في التحدث إليك بعض الوقت .. لم أجد ما أفعله ففكرت في أن أخط رسالة لشخصٍ ما ثم أكتب لك .. وقد خططت الرسالة .. فهل أكتب لك ؟! .. سأكتب لك .. سأحدث أعضاءك الرزلين .. ليس كثيراً للإنصاف .. لكن بهم بعضٌ من رزالة .. ولا تخشَ شيئاً فلن أغرقهم في هذياني المعتاد ، فتأثير اليوم مغاير لكل ردٍ مضى .. مرحباً يا أعضاء .. أرجو أن تكونوا بخير حال .. ولا أدري كيف يتحقق ذلك وأنتم لا زلتم أعضاء للمنتدى ! لا توجد مشكلة على كل حال .. أرجو ألا يقلقكم حديثي اليوم .. ولا تتوتروا إن وجدتم بعض الشوائب الدرامية تتقافز أمام أبصاركم من جراء قراءة كلماتي .. فسهرتي اليوم كانت فنية درامية جداً .. بعض من تترات المسلسلات + مسرح صبحي الراقي .. الراقي جداً .. للغاية .. " يا للنزعة النبيل فاروقية ! " لكم أعشق ذلك الفنان .. بصفتي ممثل مسرح فأنا دوماً أجلس وأنا ( مش على بعضي ) عند مشاهدتي لمسرحه .. كم يثير حسدي ! اليوم تنقلت بين العديد من الأعمال .. صنعت كوكتيل من سكة السلامة ووجهة نظر والهمجي وماما أمريكا .. كي أصرخ في النهاية بحب صبحي .. لكم أود أن أقتني كل عروضه المسرحية على جهازي .. وتحديداً كارمن .. فأنا أحبها كثيراً ولا أمل مشاهدتها .. كل العروض التي أسلفت بحوزتي فعلاً .. امممممممممم .. لا أدري حقاً هل أكمل الحديث في هذا الصدد أم لا ؟!! .. كنت قد انتويت أن أكتب مقالاً عن ذلك وأعددت العدة لذلك بالفعل .. لكن إغراء فليخرج دفعني لأن أبوح كالأحمق بما كنت أنوي كتابته .. هل أكمل ؟! .. لا مشكلة .. بإمكاني أن أتحدث كما أشاء هنا ثم أستقي من ردي هذا مادة للمقال فيما بعد وأعيد تشكيل كتابته .. لكن أخشى أن تفضحونني أمام الجماهير وتصرخون بأن هذا الأفّاق - أنا - يصنع من ردوده المنتداوية مقالات مفبركة وأي كلام ! هل ستفعلونها حقاً ؟!!! .. لنتفق اتفاق رجال ألا يحدث هذا .. حسناً ؟!! .. حسناً .. جتكو نيلة .. سأكمل .. هل رأيتم سكة السلامة ؟!!! .. هل رأيتم الفنالة ؟!!!! .. فنالة العرض .. هل رأيتم محمد صبحي وقتذاك ؟!!! .. فنالة العرض كانت عبارة عن أغنية للقضية العربية بصوته وصوت سيمون وصوت مطرب آخر لا أعرفه .. يصحبها Show بلقطات للاحتلال .. ولن أتحدث في ان هذه أصلاً تقنية جديدة كان صبحي أول من أدخلها للمسرح .. لكن ما أتحدث عنه هو مشهد صبحي نفسه .. أدائه .. تباً لي ! .. لم يكن أداءاً .. أقسم بالله أن ذاك العملاق لم يكن يمثل أصلاً .. في آخر كلمات الأغنية وجدته يتحرك كالطوفان .. وعروقه تبرز بشدة ، ويصيح بعنف .. يداه كانتا تتحركان بمنتهى السرعة الناتجة عن الانفعال والغضب الشديد حتى أنني لم أستطع أن أري يديه تقريباً .. لأول وهلة ظننته متصنعاً مبتذلاً يدّعي الغضب .. عندنا بلغة المسرح نسميها : أفورة .. يعني يبقى Over .. لكنني انجذبت حقاً .. هالني مشهده .. أعدت المشهد ألف مرة .. وفي كل مرة أجد أنه من الصعب على مقعدي أن يحتويني ثابتاً بحق .. أشعر برغبة بأن أنفجر .. أنفجر .. أنفجر .. أدرينالين رهيب يتدفق في عروقي .. يملأني .. من مجرد مرأى مشهد يعرض تعابير وجه ممثل .. أي ممثل هذا ؟!!! .. إن هذا أروع مشهد رأيته لصبحي في حياتي .. بل أروع مشهد رأيته لممثل في حياتي .. أي قدرة لشخص على أن يجبر المشاهد على الاتصال معه بتلك الطريقة ؟!!! .. قبل ان يفرغ هدرت موجات تصفيق الجماهير والمتفرجين والتحمت بلحن الأغنية .. وهب بعض المتفرجين واقفين وقد ألهبتهم الحماسة يصفقوا لذاك العملاق .. حتى الممثلين من حوله كانوا ينظرون من حوله كي يأخذوا منه حالة العرض .. كي يستقوها منه .. الكلمات التي كان يصرخ بها صبحي والجميع من حوله كانت .. اطلعي بقى من سكاتك ، وارفعي بايدك راياتك ..
من هنا سكة سلامتك ، الخطر بيزيد بصمتك ..
نوري العالم بشمسك ، واهزمي بالفن صمتك ..
تحرس الحرية أرضك .. تطلع الأجيال عفية ..
اطلعي بقى من سكاتك ، وارفعي بايدك راياتك ..
من هنا سكة سلامتك . من هنا سكة سلامتك . من هنا سكة سلامتك
روعة روعة روعة .. أي لحظة عاشها صبحي على المسرح في هذا الوقت ؟!! إلهي كم احسده !! .. كم أحسده !!! أي إيمانٍ بالقضية هذا الذي دفع كل تلك الحمم إلى عروقه وقت عرض المشهد ؟!! .. هل مللتم بلاهتي تلك ؟!! .. كان من الخطأ أساساً أن أحدثكم في أمورٍ كتلك .. لا يهم .. هناك أيضاً بعض تترات المسلسلات عشت معها منذ دقائق وهزتني .. لسببٍ ما أشعر أنها جميعاً تعبر عني . هل تذكرون مسلسل المال والبنون ؟!! .. ومسلسل سوق العصر ؟!!! والليل وآخره ؟!!!! .. وعباس الأبيض في اليوم الأسود ؟!! .. روائع أحمد عبد العزيز عملاق التليفزيون ويحيى الفخراني الممثل النادر .. دعوني ابتداءاً من الآن ألعب دور الإذاعي الأبله ..
يسعدنا أيها السادة أن نقدم لكم تلك الباقة المختارة من أغاني الدراما التليفزيونية والتي كتبتها خصيصاً من أجل عيونكم .. والآن فلنستفتح بالصلاة ع النبي بتلك الأغنية التي تختصر الكثير من سواد الحياة في كلماتها .. قالوا زمان دنيا دنية غرورة
وقلنا واللي تغرّه يخسر مصيره
قالوا الشيطان قادر وله ألف صورة
قلنا ما يقدر ع اللي خيره لغيره ..
ايه معنى دنيتنا وغاية حياتنا
اذا بعنا فطرتنا البريئة الرقيقة ؟
وازاي نبص لروحنا جوه مراياتنا
اذا احنا عشنا هربانين م الحقيقة ؟
ومين نكون ان بعنا يومنا وماضينا ؟
وليه نعيش اذا كانش بكرة يراضينا ؟
وازاي ننام من غير ما نحلم ببكرة ؟
وبكرة ده منين ييجي الا بايدينا ؟
كما نرى يسعى المطرب أو بمعنى ادق المؤلف ( أو الاثنان معاً باتفاق بينهما ) لجعل حياتنا جحيماً بطرح العديد من التساؤلات التي تعجزما وتصيبنا بالشلل التام .. ويخبرانا بابتسامة لطيفة أنه لا فائدة .. روحوا موتوا .. الغريب أن تتر النهاية مختلف نوعاً عن المقدمة وفيه مسحة من تفاؤل .. وهذا – في رأيي الخاص – يأتي نتيجة لأن المطرب قلبها أنس بعدما اسودت الدنيا في وجهه وتناول بعض الحشيش مما جعلها ( تزهزه معاه ) .. والدليل على ذلك إنه جاب حريم معاه في الأغنية .. بحلم وافتح عنيا على جنة للإنسانية ..
والناس سوا بيعيشوها بطيبة وبصفوانية ..
أحلامي تصلبلي ضهري ، ويروق ويصفالي دهري ،
ويلالي زهري وجواهري لكل ناسي وليا ..
يا دنيا لما تضري غيري مسيرك تمري ،
وبعد مري تسري نفسي العفيفية الغنية ..
لا المال ينور طريقي ولا البنون بلوا ريقي
عملي في حياتي رفيقي في وقفتي الآخرانية ..
" بالمناسبة أعشق علي الحجار وحنان ماضي ورجاء بلميح جداً " ننتقل الآن أعزائي المستمعين لأغنية تتر مسلسل سوق العصر .. وهي أغنية غرضها نفس غرض السابقتين وتنهج نفس النهج .. وعلى نفس النمط الذي يدفعنا لأن نروح في داهية وهي أيضاً لمطرب ذو صوت الساحر – أنا لا أسخر في كل ما يتعلق بالمطرب على فكرة - .. ليه يا سنين تكسري الحلم فينا ؟
ليه فرحنا بيموت في لحظة حزينة ؟
تاه الطريق ولا احنا اللي ارتضينا
نضيع الحلم اللي كان بين ايديا ؟
يا سنين طويلة وغميقة قوليلنا فين الحقيقة !
يا سنين لو انتي بريئة ليه دي جراحك يا زينة ؟
مدينا للحلم ايدنا لكن زماننا عاندنا
كان ليه بقى بيواعدنا ويقرب الحلم لينا ؟
كسرنا أحلامنا احنا ولا زماننا جرحنا
واما بقينا في محنة الدمع سال من عنينا
انتي السبب يا سنينا بعدتي أحلامنا عنا
ولا السبب أصله منا واترد تاني إلينا ؟
تلك الأغنية خصيصاً لا تمر عليّ مر الكرام .. فلها ذكرى خاصة ..
وليست سوداء .. لا تقلقوا .. تلك الأغنية هي التي كانت تهبط كمؤثر في فنالة عرض عين الحياة والتي اشتركت في التمثيل به .. لذا أحفظ كل نفس فيها .. لأن كل كلمة فيها كانت تعطيني مفتاح للحركة في استعراض النهاية .. ذكريات ! والآن ننتقل سيداتي آنساتي سادتي .. إلى أغنية لنفس السكة السوداوية المنيلة بنيلة .. وهي أغنية تتر المقدمة لمسلسل عباس الأبيض في اليوم الأسود ! وهي لمطرب ذوت صوت من خامة نادرة .. لكني لن أقول من هو لأني لا أتحدث عن الأزاهرة الفاشلين ! .. ملكوت وخلقه الله ولا عمرنا عرفنا
ماشيين في أي اتجاه احنا وظروفنا
يميننا يندهلنا .. شمالنا يلقفنا
لو كنا حاسبين خطاوينا وبكرة سكته مغرية
بنشم على ضهر ايدينا ولا احنا مثلا أنبيا !
ضحك الزمان فجأة علينا وهرانا كلنا سخرية
طلع اللي قال الرجل تدب مطرح ما تحب
كداب كبير اوي وكسبنا ..
توهة وبتحير وسكك بتتغير
ماشيين بأمل انما مش مفروشالنا بورد
بتاخدنا دنيانا آه يانا اوقات على خوانة
بنكون في أبعد سما .. ننزل لسابع أرض
لو كنا حاسبين خطاوينا وبكرة سكته مغرية
بنشم على ضهر ايدينا ولا احنا مثلا أنبيا !
ضحك الزمان فجأة علينا وهرانا كلنا سخرية
طلع اللي قال الرجل تدب مطرح ما تحب
كداب كبير اوي وكسبنا ..
أغنية رائعة كما لاحظتم .. وسمعتم .. " على سبيل النصب " .. حيث عزف المبدع الشاعر سيد حجاب على صوت ......... على صوت الأزهري الفاشل الذي أحب صوته .. يقولون عن سيد حجاب مقولة مأثورة هي أن العامية فتحت له أبوابها وقالت خذ مني ما تشاء .. وهذا واضح في كل ما يكتب بالطبع .. وهذا تتر النهاية .. السكة دي مليانة مليون فخ
وصاحبنا ماشي يظهر في عقله طخ
يطلع من نقرة هوا تيجي رجله في دحديرة
وهو جامد اوي وغريبة عمره ما نخ
اخص ! .. ايام تغم النفس ..
وازاي صابر عليها وبيسايس عبس !
فيه حد لسه بلاوي الناس بتهوّن بلاويه ؟
فيه حد يضحك زمنه عليه ويداديه ؟
معقولة فيه حد الزمان ده بالذمة زي الاخ ؟
يا زمان لعبي وعن الخداع لا يكف
والطيب فيه بيقولوا عنه دغف
وأخينا في قلبه مبادئه وماشي طريق بدأه
لو حس بنار تلسعه ببرود يقولها : هف !
معقولة فيه حد الزمان ده بالذمة زي الأخ ؟
لا أحبذ لعب دور المرشد السياحي كثيراً فهذا يصيب بالدوار .. لذا سننتقل للأغنية التالية مباشرةً .. وهي من كلمات وتلحين .... احم .. لا أذكر .. لكن باستطاعتي ان أجزم أنها من كلمات شخصٍ ما .. ولحنها ( شخصٌ ما ) آخر .. أنا من ذلك على ثقة .. لكن بصدق هذه الأغنية تدوخني .. بمنتهى الشدة .. والعنف .. والاجتياح .. " أشعر أني أقدم فيلم أكشن لا أغنية رومانسية .. هناك مشكلة في تعابيري فعلاً وعليّ ان أسارع بحلها في القريب العاجل " يا شمس يا منورة غيبي .. وكفاية ضيّك يا حبيبي
وودّي يا ليالي وجيبي ولا ألاقي زيك يا حبيبي
عمرك يا دنيا ما تخلي بي .. طول مهو ساكن في قليبي
عاشقاه وداب في دباديبي .. مكتوبي هو ونصيبي ..
أنا اللي ليل عمري غدر بي .. أول ما شفته الهوا دار بي ..
وقلبه طار واختار دربي .. شالني في عنيه واتغندر بي
قلنا سوا يا جراح طيبي
حبيبي سيد روحي وقلبي .. سيدي أنا وسيد كل الناس ..
مهما الزمان اتنقل بي شايلاه في قلبي قمر وناس ..
في شبابي عاشقاه وفي شيبي
حبيبي .. حبيبي ..
أيها السيدات والسادة .. العضوات والأعضاء .. شكراً لاستماعكم .. كان هذا كل ما لدينا اليوم .. أرجو أن اكون قد قدمت لكم دفقة من أحاسيس متنوعة .. هذا والله أعلم .. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. الرسالة التالية وردت من الأخ المستمع ش. ف. ط . احم .. لا دي مش تبعنا .. - شكلي هسيب نادي الهذيان وأقلب مذيع ولا ايه ! – ملحوظة : كل شخصٍ رائع لديه رغبة عارمة في البصاق بسبب الاختصار والإيجاز الذي تحدثت به .. فليوفرها رجاءاً .. أ..ح..م..د.. / يا نهار أسود !! كل ده رد بجد ؟!!!!! 02 november هذيان !دعوة إلى كل روّاد الاسبيس .. !
لِمَ لا نجرّب جميعاً .. بدلاً من أن أكون أنا وحدي ؟!! ..
كفى كفى .. مهلاً .. لا يفقدن أحدكم أعصابه فنحن صائمون .. لأن يهذي .. ألست مصيباً ؟!!! .. أم أن مرضي بالهذيان هو ما صوّر لي ذلك ؟!! .. فلنبدأ .. بدلاً من أن نكتب ردوداً قد نقتل بها بعضنا بالذبحة الصدرية .. ها ؟ ما رأيكم بقى ؟!!!! .. لا أتوقع رداً يا ..... وقورين .. أ..ح..م..د.. 13 september زنوبيا
الأسبوعين اللي فاتوا كتبت فيهم أربع أعمال .. تدفق أدبي يقلق .. أكتر واحد عاجبني فيهم عمل اسمه : " زنوبيا " .. لسه مفيش حد قرأه .. بس مصيره هيحصل .. انتوا هتروحوا مني فين ؟!! 22 augustus حدوتة
" .. حدوتة حكيتها لي والدتي زمان.. الحكاية عن 3 أشخاص كانوا بيكسروا حجارة في الطريق.. مر عليهم شخص رابع وسأل كل واحد فيهم "إنت بتعمل إيه؟"
الأشخاص التلاتة كانوا بيعملوا نفس الشيء.. في نفس الوقت.. الأول ماكانش عنده رؤية كافية عن الموضوع.. والتاني كان عنده جزء من الرؤية.. والتالت اكتملت الرؤية في ذهنه. الرؤية دي هي اللي ادت أهمية ومعنى لتكسير الأحجار.. والرؤية دي هي اللي كل إنسان فينا محتاجها عشان يحقق حلمه .. "
باولو كويلو 19 augustus لا تقلقواالسلام على الجميع و رحمة الله على الرحماء
هناك شائعة انتشرت مؤخراً تفيد ان الولد أدهوووم فلسع .. أى اتكل .. أى انزاح .. أو ببساطة أكبر اتفسح
: و بالإنجليزية لغير قارئى العربية
he is 6 feet under !
و من موقعى هذا اؤكد لكم ان هذه شائعات و ان أدهوووم لا يزال حياً يُرزق ..
الأمر أنه يواجه بعض المشاكل في الاتصال ..
والأمل مفقودٌ في التخلص من هذه المشاكل
اطمئنوا !
- بالمناسبة الكلام مأخوذ نصاً من فقرة مشابهة لسابي هانم نادر في موقف غياب مشابه لها .. ونظراً لأني تكاسلت عن الاتيان بعبارة جديدة .. فعملت نسخ لفبرتها ها هنا منعاً للإملال .. أؤيد مبدأ العبارات المستهكلة تفيد دوماً -
16 augustus أحمد صبري غباشيفليخرج كلٌ منا ما في نفسه .. تنسرب أخباركم لي عن بعد .. بعدما كنت انا من أبلغ الجميع بها .. انقلب الوضع .. أدخل .. وأكتب .. وأشارك .. وأتحدث .. أحمد .. كلا كلا .. ليكن ..... أحمد ..
07 augustus أشياءٌ كهذه .. يراها شاهد !هذا هو اسم روايتي التي بدأتها منذ ما يتعدى الشهرين
" أشياءٌ كهذه .. يراها شاهد ! "
مشروعي الأكبر ..
هي محكمة برأسي .. فقط يلزمها بعض تربيط الخطوط ..
لا زال أمامي الكثير جداص من الوقت والجهد لأنتهي منها
اليوم أنجزت فيها من الشئ الكثير ..
ادعوا لي ..
لعلكم ترونها منشورة يوماً
ربما .. !
03 augustus ..:: دعوة ::....:: دعوة ::..
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الكرام والأخوات الكريمات .. أرجو أن يكون الجميع بخير .. يسر فريق ( زمش ) المسرحي بدكرنس - المنصورة .. أن يدعوكم لحضور عرضه المسرحي " عين الحياة " يوم الأربعاء الموافق 10 / 8 / 2005 ..وذلك بمقر ساقية عبد المنعم الصاوي بالزمالك .. نرجو من الجميع تشريفنا بالحضور ..الدعوة عامة بدون تذاكر .. ملحوظة مهمة : العرض سيتم عرضه في الساعة الواحدة ظهراً .. نرجو الانتباه لذلك .. بالغ تحياتنا واحترامنا وتقديرنا .. بالنيابة عن باقي أعضاء الفريق .. - أحمد صبري غباشي .. ( أدهوووم الأمير )- محمد عبد السميع .. ( الطائر الجريح ) - أحمد حمدينو .. ( الشعله ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
02 augustus فيروزياتلا والله يا ليل ..! يا عين ...! كلمة كلمة يا حبيبي .. ت أفهم عليك .. أو فتش عن غيري بيفهم .. إذ راح تبقى هيك .. يكون بيحكى بسرعة قدك .. ما يسمع عليك .. بالشارع ضيعه يا حبيبي .. وما بتقدر عليه .. بدك دولة أو شي أمة أو أكبر من هيك .. يمكن كوكب .. أو شي أكبر .. ت يستوعب ليك .. ولك بس .. هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير .. !! مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير .. بتحكي فوقي .. بحكي فوقك !! شو راح نستفيد ..؟!! صدقني يوماً عن يوم .. حكيك عم يزيد ..! بتقلي بتضلي تعيدي .. وأنت الـ عم يعيد ..!! متأكد دايماًَ من كل شي وما فيي شي أكيد .. مبشرني بأسعد مستقبل ومش باين سعيد ..!! هوو عشر عصافير ع الشجرة .. ولا واحد بالأيد .. ولك بس .. هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير .. !! مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير .. يا ريت بتعمل شي علناً .. كله ع السكيت .. حاجة تنفّخ دخنة بوشي .. ولو بتدخن (لايت) ..!! كيف طل الورد بشباكي مع أنو ما دقيت ..! يا ريت .. إنت وأنا بالبيت .. ... ... بس كل واحد ببيت !! فعلاً حلوة هالغنية .. بس جد نسمّيت ..!! ولك بس .. هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير .. !! مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير .. حجرة حجرة يا حبيبي .. بنقدر نبني بيت .. زرت الشارقة قطر ومسقط جدة والكويت .. ورجعت منفض ولا قرش مجمع ولا خبيت .. كرسي كرسي يا حبيبي من الحيط .. للحيط .. عازم كل الضيعة عندي وما بيساع البيت .. إذا ناوي بهالـ شكل تأسس ... رجعني ع البيت ! ولك ... هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير .. !! مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير .. أنا كل اللي عندي قلته والباقي عليك .. في كلمة "ياريت" ... عمرها .. ما عملت بيت ..! يا الله !!!!
* * * *
في قهوة عالمفرق نبقى أنا و حبيبي نفرشها بالأسرار جيت لقيت فيها عشاق اتنين زغار قعدوا على مقاعدنا سرقوا منا المشوار يا ورق الأصفر عم نكبر عم نكبر الطرقات البيوت عم تكبر عم تكبر تخلص الدنيي و ما في غير يا وطني يا وطني أه بتضلك طفل زغير متل السهم الراجع من سفر الزمان قطعت الشوارع ما ضحكلي انسان كل أصحابي كبروا و أتغير اللي كان صاروا العمر الماضي صاروا دهب النسيان
* * * *
سألوني الناس كتبوا المكاتيب و أخدها الهوا بيعز عليي غني يا حبيبي و لأول مرة ما منكون سوا سألوني الناس عنك سألوني قلتلن راجع أوعى تلوموني غمضت عيوني خوفي للناس يشوفوك مخبى بعيوني و هب الهوى و ما كان الهوى لأول مرة ما منكون سوا طل من الليل قلي ضويلي لاقاني الليل و طفى قناديلي و لا تسأليني كيف إستهديت كان قلبي لعندك دليلي و اللي إكتوى بالشوق إكتوى لأول مرة ما منكون سوا * * * *
يا قلبي لا تتعب قلبك بتروح كتير بتغيب كتير و بترجع عادراج بعلبك .. يا قلبي لا تتعب قلبك
* * * * أحمد صبري في جوجللم أكتشف أنه عند البحث في الجوجل عن اسمي ستوجد نتائج تُذكر إلا منذ فترة قريبة جداً ..
شئ جيد فعلاً ..
احم
شئٌ يُشعر التافه بأهميته ..
لا وايه !!
النتائج الظاهرة أكثر من صفحة ..
وأول نتيجة من نتائج البحث تظهر هي الصفحة الرئيسية لموقعي الشخصي القديم ..
سعدت بذلك ..
لا وفيه حاجة كمان !!
البحث عن ( أحمد صبرى غباشى ) يختلف عن البحث عن ( أحمد صبري غباشي ) ان كنتم قد لاحظتم ..
أفهم أحدكم شيئاً ؟!!!
أقصد أن حرف الياء لما يكون تحته نقطتين مرة في اسمي ..
بيجيب نتايج مختلفة غير لما تعمل بحث عن اسمي بحرف الياء من غير نقطتين
مسم !!
جوجل ده غريب !
31 juli حنين .. !!انتهيت لتوي من مجالسة وريقاتٍ إلكترونية من الماضي ..
ذبحتني ..
أذابتني حنيناً ..
وريقات تحمل رائحة خاصة .. من الماضي
إلهي لكم أشتاق ماضيّ ..
وماضينا سوياً ..
أروع ما في الأمر أن هذي الوريقات قد حملت إليّ رائحتها ...
كم هذا رائع !
كم هذا قاتل !
أحمد ..
29 juli بعض السفسطة .. لأني أجد البال الرائق لذلك ..أتدرك أنه من الممتع حقاً أنا يكون لك سبيس ؟!!
صدقاً شئ يدعو للنشوة والفخر - نوعاً - لكيلا لا أتهم بالتخريف ..
أن تكتب ما يعتمل بصدرك .. في مكان منشور متاح للجميع ..
وأن تجد من يهتم به .. يقرأه .. يعلق عليه .. يناقشك فيه ..
لهو شئٌ مفرح ..
قد يشبّه بعضكم لنظام المنتديات .. لكن كلا ..
الأمر هنا يختلف ..
في الاسبيس هنا من يدخل فهو يدخل لك .. لصاحب الاسبيس وحده ..
بنية مسبقة أن يقرأ كلامه .. كلامه هو فقط لا غيره
تشعر حينها أنك نجم له جمهوره
- ده على فرض ان حد هيعبرك اصلاً -
شعور كهذا وحده يدفعك لأن تكتب .. أن تدرك أنك تكتب هنا في مكان خاص بك يزوره من يهتم بك ..
سواء زاره أحد أم لم يزره .. ليست تلك المشكلة الآن
المهم أنك تكتب .. تكتب بنية أن هناك من يقرأ ..
تخرج ما في نفسك بنفسك ولنفسك ولغيرك ..
في مكان خاص بك ..
لا أدري هل من اللائق أن أفعل ما سأفعله الآن أم لا ..
لكني سأفعل ..
سأكتب اهداءاً ..
سأكون تقريباً أول من يهدي ( سبيساً ) لأناس ليس لهم علاقة به ..
أسمع أن الاهداءات تكتب على الهدايا الثمينة ...
على مجموعة قصصية ، على رواية ، على كتاب قيم ، على لوحة فنية ..
على ازازة كلونيا حتى ..
لكن على سبيس أمر غريب نوعاً ..
الخلاصة .. أني أحب هؤلاء أصرخ باسمهم في كل وقت ..
وبتلكك عشان بحبهم ..
في البدء طبعاً ..
أهديه إليها .. هي ..
من عذبتني طويلاً عذاباً أعشق كل ما فيه ..
وإلى من عذبتها كذلك ..
إلى معشوقتي وحبيبتي وروحي وعمري وزوجتي وعالمي بأسره
إلى من أعتبرهم أشقائي فعلاً : -
ابراهيم خليل ، أحمد ماجد ، ايمان هيثم ، سبيل نادر ، ابتهال إبراهيم ، أمنية ابراهيم ، ميس هو ، 17 نانا ، آية عبد الحكيم ، سنى ، منار صلاح ، وليد فكري أحمد رمضان ، أحمد عبد المولى ، منال ، هدير ، أحمد حمدينو ، محمد عبد السميع ..
الى آخر ذلك من الاسماء المملة التي سئمتموها ..
وأعدهم يوماً بالجديد ..
وأنني سوف أقيم لهم الـ.....
وسأعد لخاطرهم الـ......
وسأحارب لأجل عيونهم كل الـ.......
- داخلين على انتخابات بقى -
فقط كل ما أطلبه منهم ومن الجميع هو الزيارة ..
زورونا تجدوا ما يسركم ..
الدكان لصاحبه
أحمد صبري غباشي
توقيع
أحمد صبري غباشي
عودة فضائي للحياة ..منذ أكثر من شهرين أنشأت فضائي هذا ..
تصميم مؤقت فقط إلى أن أجد البال الرائق له ..
ومن يومها نسيته تماماً .. لم أعتن به ولم أزره ..
على الرغم من أني عقدت النية لذلك أكثر من مرة .. إلا ان الكسل كان المسيطر ..
واليوم عاد للحياة في ثوبٍ جديد
أشعر بنشوة لذلك ..
أرجو أن أجد من يقرأ الهراء الذي سأملأه به على مدار الأيام ..
وحسب ..
أحمد ..
في رحاب أحمد مطرعباس عباس وراء المتراس ، يقظ منتبه حساس ، منذ سنين الفتح يلمع سيفه ، ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ، بلع السارق ضفة ، قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، ( بقيت ضفة)لملم عباس ذخيرته والمتراس ، ومضى يصقل سيفه ، عبر اللص إليه، وحل ببيته ، ( أصبح ضيفه)قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛ صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس، ضيفك راودني، عباس ، قم أنقذني ياعباس" ، عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ، ( زوجته تغتاب الناس)صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ، قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، أرسل برقية تهديد ، فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟" (لوقت الشدة) .إذا ، اصقل سيفك ياعباس
* * * *
حجة سخيفة بيني وبين قاتلي حكاية طريفة ، فقبل أن يطعنني حلفني بالكعبة الشريفة ، أن أطعن السيف أنا بجثتي، فهو عجوز طاعن وكفه ضعيفة ، حلفني أن أحبس الدماء عن ثيابه النظيفة ، فهو عجوز مؤمن سوف يصلي بعدما يفرغ من تأدية الوظيفة، شكوته لحضرة الخليفة ، . فرد شكواي لأن حجتي سخيفةتعابير أغرقتني للأديب الرائع د. أحمد خالد توفيقتعابير أغرقتني للأديب الرائع د. أحمد خالد توفيق ..
17 mei آياتبين راحتىّ كفها كائن .. عليه أضغط برفق .. ربى ما أروع هذا ! .. ربى ما أبدع الحب ! .. ربى ما أجمل (آيات) ! .. لشفتىّ أرفع كفها .. ألثم أناملها الرقيقة فى خشوع وتظل شفتاى لصق أناملها .. توقف بنا يا زمن .. كفى عقارب الساعة عن العدو .. ولّى شياطين البغض هاربةً فلا مكان .. أينعى زهور العشق وأشرقى شمس الحب .. غردى يا بلابل واصدح يا طير فأنتم فى حضرة (آيات) .. اعزف يا نزار أروع مقطوعاتك فهاهى أسمى الإناث .. أخرجى يا فيروز عظيم فصاحتك فالوضع يستحق .. اذهب يا كيوبيد الصغير لتبتع سهاماً جديدة ، فمن المؤكد أنك قد أفرغت كل ما معك فى قلبينا .. توارى يا بدر خجلاً من آيات ولتندبى يا فينوس حظك العاثر .. كونى يا دنيا صفاءاً وسلاماً .. طِر يا (شهاب) وانفجر فأنت أكثر أهل الأرض هناءاً .. (آيات) .. لكم أحبك ! .. وداعاًمن الطريف حقاً أن تسجل مشاعر شخص ينتحر .. أليس كذلك ؟؟ .. تسألنى بماذا أشعر ؟!! .. أشعر بسعادةٍ لا أدرى لها سبباً .. أشعر أنى مرح ثرثار .. أتعلم شيئاً ؟! .. أشعر أن حياتى الحقيقية بدأت منذ أن قفزت من على الإفريز .. لحظتها فعلت كل ما حرمته على نفسى فى حياتى الفعلية .. فى هذا الوقت الضيق الحرج للغاية فعلت الكثير .. تغيرت تماماً .. كنت صموتاً فثرثرت .. كنت صارماً فتبسطت .. كنت عبوساً فضحكت .. كنت متشائماً فتفاءلت .. كنت كئيباً فانتابنى المرح .. ألم تلحظ ذلك يا سيدى ؟؟ .. ليت ذلك يدوم طويلاً .. من ما قيل عن المرأةاقسم رجل أن لا يتزوج حتى يستشير مائة إنسان وذلك نظرا لما قاساه من النساء.. فاستشار تسعة وتسعينا وبقي واحد فخرج يسأل من لقيه وإذا بمجنون قد اتخذ قلادة من عظام وسود وجهه وركب قصبة كالفرس.. فسلم عليه وقال له: أريد أن أسألك عن مسألة أرجوك الجواب عليها. فقال له: سل ما يعنيك وإياك أن تتعرض لما لا يعنيك.. قال له: إني رجل لقيت من النساء بلاء عظيما.. وآليت على نفسي أن لا أتزوج حتى استشير مائة إنسان وأنت تمام المائة فماذا تقول؟ فقال: اعلم أن النساء ثلاث.. واحدة لك وواحدة عليك وواحدة لا لك ولا عليك.. أما التي لك فهي شابة جميلة لم يعرفها الرجال قبلك.. إن رأت خيراً حمدت وإن رأت شراً سترت. وأما التي عليك فامرأة لها ولد من غيرك فهي تنهب مالك وتعطي ولدها، ولا تشكرك مهما عملت معها. وأما التي لا لك ولا عليك.. فهي امرأة قد تزوجت غيرك من قبلك فإن رأت خيراً قالت هذا ما نحب.. وإن رأت شراً حنت إلى زوجها الأول.. وهذا هي أحوال النساء شرحتها لك فاعلم وإن شئت أن تتزوج فانتقي من خيرهن وإلا فلا. قال: ناشدتك من أنت..؟ قال الرجل المتمم للمائة: ألم اشترط عليك ألا تسأل عما لا يعنيك..؟ |
|||
|
|