Profiel van Ahm@d S@bryمسببـ ( ث ر ث ر ة )ــاتFoto'sWeblogLijsten Extra Help

Ahmed Sabry

Foto 1 van 29
19 juli

هنا .. ولا شيء إلا : هنا

بعدما تهوّرت وانجرفت كما الشباب وأنشأت بلوج على بلوك سبوت ..
اكتشفت أني خائن للعيش والملح .. لأن هذا يحتم عليّ أن أترك سبيسي الأثير هذا ..
وانزعجت !! .. هل وصلت إلى هذه المرحلة من التدني ؟!
يا للحسرة ..
 
ورجعت إلى صوابي وقررت أني لن أترك هذا السبيس ..
لأني ألفته وتعودت على الكتابة فيه ..
هذا بالإضافة إلى قبح مدونات بلوج سبوت أساساً .. وأنا قة اسبيسات الام اس ان ..
لذا فكتابتي دوماً بإذن الله لن تنقطع عن هنا ..
عشان السبيس ميزعلش .. أصل بصّاته ليا بقت مش ولابد ..
 
وهذا تنويه للزوار - الوهميين كما هو مفترض - الذين يدخلون هنا ويلجون هذا الشيء ..
وحسب .
 
أحمد
25 juni

معالي الوزير

معالي الوزير

 

بغض النظر عن رأيي في رواية شيفرة دافنشي وما أثير حولها من لغط وجدل أكثر من اللازم ..

وبغض النظر عن رد الفعل الساذج جداً الذي تمسك النقاد به عندنا في مصر لما قالوه عن تدني مستوى الفيلم ، وعن أن الضجة المثارة حوله هي ضجة فارغة لا يستحقها – كي يضفوا على المسألة طابعاً وطنياً تم إقحامه ظلماً في الموضوع ..

بغض النظر عن أشياء كثيرة جداً متعلقة بهذه الرواية الحدَث – وفيلمها – فإنني أجد أنه يجب الوقوف أمام موقف بعينه قد تم كحلقة من حلقات سلسلة الثورة المبرَّرة على هذا العمل ..

فآخر ما سمعناه في هذا الصدد أن الرواية والفيلم قد تم منعهما ( رسمياً ) حسب رغبة نواب مجلس الشعب الذين وافقوا - بالإجماع - على مصادرة الرواية ومنع عرض الفيلم ..

دعك من موجة التفاؤل التي سادت لأن نواب المجلس قد أجمعوا على أمرٍ ما أخيراً بغض النظر عن ماهية هذا الأمر .. !

 

رسخت أجهزة الإعلام الأمر على أنه رغبة شعبية عظمى قد تم الاستجابة لها ، ونصر ساحق قد عصم سوق الرواية والسينما في مصر من الاعتداء ( الغاشم ) الذي كاد يقع عليهما ..

وظهر البعض ممن أنعم الله عليهم بالفصاحة فجأة – وهم كُثر- كي يقولوا أن هذا شيءٌ مرفوض من أساسه ، وأن مثل هذه الأعمال لا يجب أن تدخل مصر مطلقاً ؛ ولتُعرض في أي مصيبة أخرى سواها .. الخ

لكني هنا أركز على موقف الوزير ( الفنان ) : " فاروق حسني " الذي أصدر القرار بمصادرة الرواية ومنع الفيلم .. ففي اتصاله الهاتفي مع الإعلامية اللامعة : " منى الشاذلي " في حلقة فائتة من حلقات " العاشرة مساءاً " راح يتكلم عن هذا الأمر ، وعن هذه الثورة ، وإيمانه بحرية الإبداع ، ورفضه لأي تجاوز زائد .. إلى آخر هذه الديباجات التي نعيها جيداً ..

ثم انتقل إلى الفيلم ووضعه وراح يتحدث عنه كناقد ومحلل خبير .. وهذا لا اعتراض مني عليه ؛ فالرجل – لا بد – خبيرٌ في مضماره .. لكن عندما سألته الإعلامية " منى الشاذلي " : هل قرأت الرواية ؟ .. أجاب بمنتهى الثقة والثبات أن لا .. وأسرعت هي بالسؤال العفوي الذي تلاه : هل شاهدت الفيلم ؟ .. فتمسك السيد الوزير بنفس الثقة والثبات وأجاب : لا .. ثم تابع مؤكداً أن " الرواية هقراها .. والفيلم هشوفه " ..

قالها في بساطة وكأنما يعتب على المذيعة لأنها سألت سؤالاً قد بلغ – لا شك – في نظره مبلغاً عظيماً من التفاهة ..

ووصف نفسه ، ووصف الأستاذة " منى " معه ، ومن مثلهما – على حد تعبيره – بأن هذه الفئة لا خوفٌ عليهم من الافتتان بمثل هذه الأعمال .. ووصفهم بالـ ( معصومين ) .. ولا تعليق ..

وهكذا اتخذ قراراً رسمياً تسبب في حرمان الكثيرين من التوّاقين لقراءة الرواية ومشاهدة الفيلم – مسلمين ومسيحيين – من مثل هذه الفرصة لمجرد تأثره ( بالسماع ) عن ضجة وصخب الرواية والفيلم .. ولم يهتم حتى بالقراءة والمشاهدة قبل أن يتخذ قراراً مسئولاً كهذا .. والمثير في هذا الأمر أيضاً استنكاره الشديد للاعتداء السافر والتطاول على شخصية المسيح أو النبي محمد ( ص ) على حد سواء ..

- هذا بفرض أن الرواية قد أساءت للمسيح أصلاً .. وأعتقد أن هذا لم يحدث على حد معلوماتي وباعتباري ممن قرءوا الرواية –

لكن ما علينا ..

فلنرجع بضع سنوات للوراء وقت صدور رواية السوري " حيدر حيدر " : ( وليمة لأعشاب البحر ) التي مثلت تطاولاً شديداً – بل وقحاً – على الدين الإسلامي والقرآن .. بل تطاولت في صفاقة نادرة على الذات الألهية ..

أين كان السيد الوزير فاروق حسني وقتها ؟! .. يكن هو من سمح لرواية كهذه بالانتشار بين أيادي القراء المصريين ؟! .. لماذا لم تتم مصادرتها بمثل هذه الحماسة والإخلاص ؟! ..

قد تكون لسيد الوزير طرق تفكيره التي لا نعيها .. لكني في غاية الأمر فقط أتساءل ..

 

أعجبني للغاية رأي الأستاذ المسيحي : " إكرام لمعي " .. ( هذا هو اسمه لو لم تخني الذاكرة ) عندما ظهر على التلفاز ليقول بأنه ضد منع الفيلم وأنه يؤيد عرضه وإتاحة الفرصة للجميع كي يشاهدوه حتى يأخذ الفيلم بهذا حجمه الحقيقي .. ولا يُمنح أكبر من حقه .. لأنه طالما ظل هذا الفيلم بعيداً عن الجمهور – والكلام ما زال للإستاذ " إكرام " – فستحوطه هالة من الغموض والإكبار لا يستحقها في شيء ..

أرى أن هذا الرأي يحوي الكثير من الحكمة والتعقل .. لكن الصوت المعارض له كان الأغلب ..

 

أما بالنسبة للرواية والفيلم وما حواه النص وتضمنته الأحداث من تجاوزات وسفور ؛ فهذا أمرٌ آخر !

 

أحمد صبري غباشي

 

21 juni

مدونتي الجديدة !

بعدما اكتشفت أن كل الأشخاص قد أنشئوا لأنفسهم مدونات خاصة ..
وأن هذه المدونات قد غزت فضاء السايبر بشكل جعل إهمال إنشائها جريمة شنعاء في حق المجتمع والقانون ..
وأنني – تقريباً والله أعلم ! – أكثر المتحلفين عقلياً الذين لم يلقوا لهذا بالاً ..
فقد كان لزاماً عليّ أن أفكر – بعدما أنعم الله عليّ بنعمة التفكير – في إنشاء مدونة خاصة بي ..
ما رأيكم ؟ ..
أنشأن مدونة جديدة على موقع بلوج سبوت .. أخشى أنني سأترك هذا السبيس
 
الله أعلم ..
 
عموماً ها هو الرابط .. أرجو المتبعة
 

المزيد من هرائي .. فهل من قراء ؟

هه .. استعنا ع الشقا بالله
03 december

ثرثرة درامية فارغة !

حسناً يا منتدى ..
أرغب في التحدث إليك بعض الوقت ..
لم أجد ما أفعله ففكرت في أن أخط رسالة لشخصٍ ما ثم أكتب لك ..
وقد خططت الرسالة ..
فهل أكتب لك ؟! .. سأكتب لك ..
سأحدث أعضاءك الرزلين .. ليس كثيراً للإنصاف ..
لكن بهم بعضٌ من رزالة ..
ولا تخشَ شيئاً فلن أغرقهم في هذياني المعتاد ، فتأثير اليوم مغاير لكل ردٍ مضى ..

مرحباً يا أعضاء ..
أرجو أن تكونوا بخير حال .. ولا أدري كيف يتحقق ذلك وأنتم لا زلتم أعضاء للمنتدى !
لا توجد مشكلة على كل حال ..
أرجو ألا يقلقكم حديثي اليوم .. ولا تتوتروا إن وجدتم بعض الشوائب الدرامية تتقافز أمام أبصاركم من جراء قراءة كلماتي ..
فسهرتي اليوم كانت فنية درامية جداً ..
بعض من تترات المسلسلات + مسرح صبحي الراقي ..
الراقي جداً ..
للغاية .. " يا للنزعة النبيل فاروقية ! "
لكم أعشق ذلك الفنان ..
بصفتي ممثل مسرح فأنا دوماً أجلس وأنا ( مش على بعضي ) عند مشاهدتي لمسرحه ..
كم يثير حسدي !
اليوم تنقلت بين العديد من الأعمال .. صنعت كوكتيل من سكة السلامة ووجهة نظر والهمجي وماما أمريكا ..
كي أصرخ في النهاية بحب صبحي ..
لكم أود أن أقتني كل عروضه المسرحية على جهازي ..
وتحديداً كارمن .. فأنا أحبها كثيراً ولا أمل مشاهدتها ..
كل العروض التي أسلفت بحوزتي فعلاً ..
امممممممممم ..
لا أدري حقاً هل أكمل الحديث في هذا الصدد أم لا ؟!! ..
كنت قد انتويت أن أكتب مقالاً عن ذلك وأعددت العدة لذلك بالفعل .. لكن إغراء فليخرج دفعني لأن أبوح كالأحمق بما كنت أنوي كتابته ..
هل أكمل ؟! ..
لا مشكلة .. بإمكاني أن أتحدث كما أشاء هنا ثم أستقي من ردي هذا مادة للمقال فيما بعد وأعيد تشكيل كتابته ..
لكن أخشى أن تفضحونني أمام الجماهير وتصرخون بأن هذا الأفّاق - أنا - يصنع من ردوده المنتداوية مقالات مفبركة وأي كلام !
هل ستفعلونها حقاً ؟!!! ..
لنتفق اتفاق رجال ألا يحدث هذا .. حسناً ؟!! ..
حسناً ..
جتكو نيلة .. سأكمل ..

هل رأيتم سكة السلامة ؟!!! ..
هل رأيتم الفنالة ؟!!!! .. فنالة العرض ..
هل رأيتم محمد صبحي وقتذاك ؟!!! ..
فنالة العرض كانت عبارة عن أغنية للقضية العربية بصوته وصوت سيمون وصوت مطرب آخر لا أعرفه .. يصحبها Show بلقطات للاحتلال ..
ولن أتحدث في ان هذه أصلاً تقنية جديدة كان صبحي أول من أدخلها للمسرح ..
لكن ما أتحدث عنه هو مشهد صبحي نفسه .. أدائه ..
تباً لي ! .. لم يكن أداءاً ..
أقسم بالله أن ذاك العملاق لم يكن يمثل أصلاً ..
في آخر كلمات الأغنية وجدته يتحرك كالطوفان .. وعروقه تبرز بشدة ، ويصيح بعنف .. يداه كانتا تتحركان بمنتهى السرعة الناتجة عن الانفعال والغضب الشديد حتى أنني لم أستطع أن أري يديه تقريباً ..
لأول وهلة ظننته متصنعاً مبتذلاً يدّعي الغضب ..
عندنا بلغة المسرح نسميها : أفورة ..
يعني يبقى Over ..
لكنني انجذبت حقاً .. هالني مشهده ..
أعدت المشهد ألف مرة .. وفي كل مرة أجد أنه من الصعب على مقعدي أن يحتويني ثابتاً بحق ..
أشعر برغبة بأن أنفجر .. أنفجر .. أنفجر ..
أدرينالين رهيب يتدفق في عروقي .. يملأني ..
من مجرد مرأى مشهد يعرض تعابير وجه ممثل ..
أي ممثل هذا ؟!!! ..
إن هذا أروع مشهد رأيته لصبحي في حياتي ..
بل أروع مشهد رأيته لممثل في حياتي ..
أي قدرة لشخص على أن يجبر المشاهد على الاتصال معه بتلك الطريقة ؟!!! ..
قبل ان يفرغ هدرت موجات تصفيق الجماهير والمتفرجين والتحمت بلحن الأغنية .. وهب بعض المتفرجين واقفين وقد ألهبتهم الحماسة يصفقوا لذاك العملاق ..
حتى الممثلين من حوله كانوا ينظرون من حوله كي يأخذوا منه حالة العرض .. كي يستقوها منه ..
الكلمات التي كان يصرخ بها صبحي والجميع من حوله كانت ..


اطلعي بقى من سكاتك ، وارفعي بايدك راياتك ..
من هنا سكة سلامتك ، الخطر بيزيد بصمتك ..
نوري العالم بشمسك ، واهزمي بالفن صمتك ..
تحرس الحرية أرضك .. تطلع الأجيال عفية ..
اطلعي بقى من سكاتك ، وارفعي بايدك راياتك ..
من هنا سكة سلامتك . من هنا سكة سلامتك . من هنا سكة سلامتك

روعة روعة روعة ..
أي لحظة عاشها صبحي على المسرح في هذا الوقت ؟!!
إلهي كم احسده !! .. كم أحسده !!!
أي إيمانٍ بالقضية هذا الذي دفع كل تلك الحمم إلى عروقه وقت عرض المشهد ؟!! ..

هل مللتم بلاهتي تلك ؟!! ..
كان من الخطأ أساساً أن أحدثكم في أمورٍ كتلك ..
لا يهم ..
هناك أيضاً بعض تترات المسلسلات عشت معها منذ دقائق وهزتني ..
لسببٍ ما أشعر أنها جميعاً تعبر عني .
هل تذكرون مسلسل المال والبنون ؟!! ..
ومسلسل سوق العصر ؟!!!
والليل وآخره ؟!!!! ..
وعباس الأبيض في اليوم الأسود ؟!! ..
روائع أحمد عبد العزيز عملاق التليفزيون ويحيى الفخراني الممثل النادر ..

دعوني ابتداءاً من الآن ألعب دور الإذاعي الأبله ..

يسعدنا أيها السادة أن نقدم لكم تلك الباقة المختارة من أغاني الدراما التليفزيونية والتي كتبتها خصيصاً من أجل عيونكم ..
والآن فلنستفتح بالصلاة ع النبي بتلك الأغنية التي تختصر الكثير من سواد الحياة في كلماتها ..

قالوا زمان دنيا دنية غرورة
وقلنا واللي تغرّه يخسر مصيره
قالوا الشيطان قادر وله ألف صورة
قلنا ما يقدر ع اللي خيره لغيره ..
ايه معنى دنيتنا وغاية حياتنا
اذا بعنا فطرتنا البريئة الرقيقة ؟
وازاي نبص لروحنا جوه مراياتنا
اذا احنا عشنا هربانين م الحقيقة ؟
ومين نكون ان بعنا يومنا وماضينا ؟
وليه نعيش اذا كانش بكرة يراضينا ؟
وازاي ننام من غير ما نحلم ببكرة ؟
وبكرة ده منين ييجي الا بايدينا ؟

كما نرى يسعى المطرب أو بمعنى ادق المؤلف ( أو الاثنان معاً باتفاق بينهما ) لجعل حياتنا جحيماً بطرح العديد من التساؤلات التي تعجزما وتصيبنا بالشلل التام ..
ويخبرانا بابتسامة لطيفة أنه لا فائدة .. روحوا موتوا ..
الغريب أن تتر النهاية مختلف نوعاً عن المقدمة وفيه مسحة من تفاؤل ..
وهذا – في رأيي الخاص – يأتي نتيجة لأن المطرب قلبها أنس بعدما اسودت الدنيا في وجهه وتناول بعض الحشيش مما جعلها ( تزهزه معاه ) .. والدليل على ذلك إنه جاب حريم معاه في الأغنية ..

بحلم وافتح عنيا على جنة للإنسانية ..
والناس سوا بيعيشوها بطيبة وبصفوانية ..
أحلامي تصلبلي ضهري ، ويروق ويصفالي دهري ،
ويلالي زهري وجواهري لكل ناسي وليا ..
يا دنيا لما تضري غيري مسيرك تمري ،
وبعد مري تسري نفسي العفيفية الغنية ..
لا المال ينور طريقي ولا البنون بلوا ريقي
عملي في حياتي رفيقي في وقفتي الآخرانية ..

" بالمناسبة أعشق علي الحجار وحنان ماضي ورجاء بلميح جداً "

ننتقل الآن أعزائي المستمعين لأغنية تتر مسلسل سوق العصر .. وهي أغنية غرضها نفس غرض السابقتين وتنهج نفس النهج .. وعلى نفس النمط الذي يدفعنا لأن نروح في داهية
وهي أيضاً لمطرب ذو صوت الساحر – أنا لا أسخر في كل ما يتعلق بالمطرب على فكرة - ..

ليه يا سنين تكسري الحلم فينا ؟
ليه فرحنا بيموت في لحظة حزينة ؟
تاه الطريق ولا احنا اللي ارتضينا
نضيع الحلم اللي كان بين ايديا ؟
يا سنين طويلة وغميقة قوليلنا فين الحقيقة !
يا سنين لو انتي بريئة ليه دي جراحك يا زينة ؟
مدينا للحلم ايدنا لكن زماننا عاندنا
كان ليه بقى بيواعدنا ويقرب الحلم لينا ؟
كسرنا أحلامنا احنا ولا زماننا جرحنا
واما بقينا في محنة الدمع سال من عنينا
انتي السبب يا سنينا بعدتي أحلامنا عنا
ولا السبب أصله منا واترد تاني إلينا ؟
تلك الأغنية خصيصاً لا تمر عليّ مر الكرام .. فلها ذكرى خاصة ..
وليست سوداء .. لا تقلقوا .. تلك الأغنية هي التي كانت تهبط كمؤثر في فنالة عرض عين الحياة والتي اشتركت في التمثيل به ..
لذا أحفظ كل نفس فيها .. لأن كل كلمة فيها كانت تعطيني مفتاح للحركة في استعراض النهاية ..
ذكريات !
والآن ننتقل سيداتي آنساتي سادتي .. إلى أغنية لنفس السكة السوداوية المنيلة بنيلة ..
وهي أغنية تتر المقدمة لمسلسل عباس الأبيض في اليوم الأسود !
وهي لمطرب ذوت صوت من خامة نادرة .. لكني لن أقول من هو لأني لا أتحدث عن الأزاهرة الفاشلين ! ..

ملكوت وخلقه الله ولا عمرنا عرفنا
ماشيين في أي اتجاه احنا وظروفنا
يميننا يندهلنا .. شمالنا يلقفنا
لو كنا حاسبين خطاوينا وبكرة سكته مغرية
بنشم على ضهر ايدينا ولا احنا مثلا أنبيا !
ضحك الزمان فجأة علينا وهرانا كلنا سخرية
طلع اللي قال الرجل تدب مطرح ما تحب
كداب كبير اوي وكسبنا ..
توهة وبتحير وسكك بتتغير
ماشيين بأمل انما مش مفروشالنا بورد
بتاخدنا دنيانا آه يانا اوقات على خوانة
بنكون في أبعد سما .. ننزل لسابع أرض
لو كنا حاسبين خطاوينا وبكرة سكته مغرية
بنشم على ضهر ايدينا ولا احنا مثلا أنبيا !
ضحك الزمان فجأة علينا وهرانا كلنا سخرية
طلع اللي قال الرجل تدب مطرح ما تحب
كداب كبير اوي وكسبنا ..

أغنية رائعة كما لاحظتم ..
وسمعتم .. " على سبيل النصب " ..
حيث عزف المبدع الشاعر سيد حجاب على صوت ......... على صوت الأزهري الفاشل الذي أحب صوته ..
يقولون عن سيد حجاب مقولة مأثورة هي أن العامية فتحت له أبوابها وقالت خذ مني ما تشاء ..
وهذا واضح في كل ما يكتب بالطبع ..
وهذا تتر النهاية ..


السكة دي مليانة مليون فخ
وصاحبنا ماشي يظهر في عقله طخ
يطلع من نقرة هوا تيجي رجله في دحديرة
وهو جامد اوي وغريبة عمره ما نخ
اخص ! .. ايام تغم النفس ..
وازاي صابر عليها وبيسايس عبس !
فيه حد لسه بلاوي الناس بتهوّن بلاويه ؟
فيه حد يضحك زمنه عليه ويداديه ؟
معقولة فيه حد الزمان ده بالذمة زي الاخ ؟
يا زمان لعبي وعن الخداع لا يكف
والطيب فيه بيقولوا عنه دغف
وأخينا في قلبه مبادئه وماشي طريق بدأه
لو حس بنار تلسعه ببرود يقولها : هف !
معقولة فيه حد الزمان ده بالذمة زي الأخ ؟

لا أحبذ لعب دور المرشد السياحي كثيراً فهذا يصيب بالدوار ..
لذا سننتقل للأغنية التالية مباشرةً .. وهي من كلمات وتلحين ....
احم .. لا أذكر ..
لكن باستطاعتي ان أجزم أنها من كلمات شخصٍ ما .. ولحنها ( شخصٌ ما ) آخر ..
أنا من ذلك على ثقة ..
لكن بصدق هذه الأغنية تدوخني ..
بمنتهى الشدة ..
والعنف ..
والاجتياح ..
" أشعر أني أقدم فيلم أكشن لا أغنية رومانسية .. هناك مشكلة في تعابيري فعلاً وعليّ ان أسارع بحلها في القريب العاجل "

يا شمس يا منورة غيبي .. وكفاية ضيّك يا حبيبي
وودّي يا ليالي وجيبي ولا ألاقي زيك يا حبيبي
عمرك يا دنيا ما تخلي بي .. طول مهو ساكن في قليبي
عاشقاه وداب في دباديبي .. مكتوبي هو ونصيبي ..
أنا اللي ليل عمري غدر بي .. أول ما شفته الهوا دار بي ..
وقلبه طار واختار دربي .. شالني في عنيه واتغندر بي
قلنا سوا يا جراح طيبي
حبيبي سيد روحي وقلبي .. سيدي أنا وسيد كل الناس ..
مهما الزمان اتنقل بي شايلاه في قلبي قمر وناس ..
في شبابي عاشقاه وفي شيبي
حبيبي .. حبيبي ..

أيها السيدات والسادة ..
العضوات والأعضاء ..
شكراً لاستماعكم ..
كان هذا كل ما لدينا اليوم .. أرجو أن اكون قد قدمت لكم دفقة من أحاسيس متنوعة ..
هذا والله أعلم ..
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..
الرسالة التالية وردت من الأخ المستمع ش. ف. ط .

احم .. لا دي مش تبعنا ..
- شكلي هسيب نادي الهذيان وأقلب مذيع ولا ايه ! –
ملحوظة : كل شخصٍ رائع لديه رغبة عارمة في البصاق بسبب الاختصار والإيجاز الذي تحدثت به .. فليوفرها رجاءاً ..

أ..ح..م..د.. / يا نهار أسود !! كل ده رد بجد ؟!!!!!
02 november

هذيان !

دعوة إلى كل روّاد الاسبيس .. !

 

لِمَ لا نجرّب جميعاً .. بدلاً من أن أكون أنا وحدي ؟!! ..


سيكون هذا طريفاً ..
أعتقد أنه سيكون طريفاً ..
وبإذن الله سيكون طريفاً ..
متأكدٌ أنا من أنه سيكـ....

كفى كفى ..
ها ؟ .. هل توافقون ؟!! ..
لا يتظاهر أحدكم بالاستعباط ويسأل علام ؟!!! ..
أنت تدركون مطلبي جيداً .. أدرك أنكم تدركون مطلبي جيداً ..
وأدرك أنكم تدركون أنني أدرك ..
أليس هذا صحيحاً ؟!!!! ..

مهلاً .. لا يفقدن أحدكم أعصابه فنحن صائمون ..
حسناً .. سأتحدث بصراحة ما دمتم تواصلون استعباطكم ..
أنا ها هنا أدعو كل رواد الاسبيس إلى تأسيس نادي الهذيان ..
كلكم يراني ويتفرّج على هذياني ها هنا .. فلم أكون وحدي ؟!!! ..
بعضكم يتوق لأن يفعل .. لأن يهذي .. لأن يجرّد نفسه من أي شائبة .. لأن يلغي من رأسه أي حساب .. لأن يحطم أي قيد يثير ضيقه .. لأن يتخلى لبعض الوقت عن وقاره ، وحكمته ، وطيبته ، وكل تلك الأغلفة ..

لأن يهذي ..

ألست مصيباً ؟!!! .. أم أن مرضي بالهذيان هو ما صوّر لي ذلك ؟!! ..
محتمل ! ..
ولكني أبادر بالدعوة ..
فلنأسس نادي للهذيان .. كنت أنا من أطلق الشرارة ..
وها أنا أحثكم .. لا مكان خيرٌ من فليخرج - الذي ظلمناه بشدة مؤخراً - لممارسة مثل هذيانه ..
لا مكان غيره سيتحمل ..

فلنبدأ ..
أرى في ردود بعضكم أصلاً ثوب الهذيان ..
فلم نتناثر ؟!!! .. فلنتوحد .. ولنقم رابطة للهذيان .. ونادي يحوينا ..
نادي بلا قوانين بالطبع .. بلا قوائم لأسماء الأعضاء ..
نادي عشوائي فوضوي ؛ يليق بمركزه كنادي محترم للهذيان ..

بدلاً من أن نكتب ردوداً قد نقتل بها بعضنا بالذبحة الصدرية ..
فلنهذي .. هذا أكرم ..

ها ؟ ما رأيكم بقى ؟!!!! ..

لا أتوقع رداً يا ..... وقورين ..

أ..ح..م..د..

13 september

زنوبيا

 

 

الأسبوعين اللي فاتوا كتبت فيهم أربع أعمال .. 

تدفق أدبي يقلق ..

أكتر واحد عاجبني فيهم عمل اسمه : " زنوبيا " ..

لسه مفيش حد قرأه ..

بس مصيره هيحصل ..

انتوا هتروحوا مني فين ؟!!

22 augustus

حدوتة

 

" .. حدوتة حكيتها لي والدتي زمان.. الحكاية عن 3 أشخاص كانوا بيكسروا حجارة في الطريق.. مر عليهم شخص رابع وسأل كل واحد فيهم "إنت بتعمل إيه؟"


الأول قال: أنا باكسر أحجار.
والتاني قال: أنا باجيب فلوس لعيلتي.
والتالت قال: أنا بابني معبد
.

 

الأشخاص التلاتة كانوا بيعملوا نفس الشيء.. في نفس الوقت.. الأول ماكانش عنده رؤية كافية عن الموضوع.. والتاني كان عنده جزء من الرؤية.. والتالت اكتملت الرؤية في ذهنه. الرؤية دي هي اللي ادت أهمية ومعنى لتكسير الأحجار.. والرؤية دي هي اللي كل إنسان فينا محتاجها عشان يحقق حلمه .. "

 

باولو كويلو


19 augustus

لا تقلقوا

السلام على الجميع و رحمة الله على الرحماء
هناك شائعة انتشرت مؤخراً تفيد ان الولد  أدهوووم فلسع .. أى اتكل .. أى انزاح .. أو ببساطة أكبر اتفسح
:  و بالإنجليزية لغير قارئى العربية
 he is 6 feet under ! 
و من موقعى هذا اؤكد لكم ان هذه شائعات و ان أدهوووم لا يزال حياً يُرزق ..
الأمر أنه يواجه بعض المشاكل في الاتصال ..
والأمل مفقودٌ في التخلص من هذه المشاكل
 
اطمئنوا !
 
- بالمناسبة الكلام مأخوذ نصاً من فقرة مشابهة لسابي هانم نادر في موقف غياب مشابه لها .. ونظراً لأني تكاسلت عن الاتيان بعبارة جديدة .. فعملت نسخ لفبرتها ها هنا منعاً للإملال .. أؤيد مبدأ العبارات المستهكلة تفيد دوماً -
 
 
16 augustus

أحمد صبري غباشي

فليخرج كلٌ منا ما في نفسه ..
أرغب بالثرثرة حقاً .. لكن يا ترى فيم سأتحدث ؟!!
أي هراءٍ سأسكبه على تلك الصفحات الرمادية ؟!! ..
اعتدت دوماً عندما أنوي التحدث بدون ترتيب مسبق .. أن أخرج ما في نفسي بصورة أنقى ..
وبدون أي تحوير أو زخرفة فلسفية سمجة .. تفسد كل ما اختمر بروحي ..
لأتحدث عن المنتدى الذي غطت عليه اجتماعياته ليغدو أشبع بعائلة ..
أو الذي امتلأ بمشاكله ليشبه ساحةَ حرب ..
أو الذي طفحت منه روعته لصبح وطناً ..
أو فلأتحدث عن وضعي وحالتي النفسية الآن ..
يا لنظراتكم الصارمة ! .. اف !
حسناً لن أفعل ..
فليخرج كلٌ منا ما في نفسه ..
هل تعلمون أني لم أستشعر روعة ومدى غلاء هذا الموضوع إلا منذ أيامٍ قليلة قد خلت ..
شئ كهذا نادر وجوده فعلاً .. ويصعب تكراره كما هو .. من الممكن عمل نسخ منه .. من المتاح تقليده ..
لكنه لن يصبح كما أصبح هنا .. في روايات ..
ما علينا ..
ليس هذا وقت سفسطة فارغة .. كلكم يدرك ذلك ! فما الجديد الذي أتيت به ؟!!!
يا لي من غبي !
غبي ؟!!!! .. أغبيٌ أنا حقاً ؟!!! يا ترى كم شخص يؤمن بهذا الرأي ؟!!
من يرى منكم أني ذلك فليرفع سبابته .. جرررررر .. حسناً حسناً .. لتُبتر سبابات الجميع ، أخفضوها من فضلكم فإن لي بعض الشعور ، وبعض الكرامة كذلك ..

تنسرب أخباركم لي عن بعد .. بعدما كنت انا من أبلغ الجميع بها .. انقلب الوضع ..
لا أدري ما يحدث لي حقاً ..
مسوخ مشاكل اتصال الانترنت عندي تتضخم وتتضخم مبرزةً لي كل بشاعتها ، ومسوخ مشاكل الحياة كذلك !
وأنا .............
أنا أنا ..
أحمدٌ لا زلت .. أحمد لكن ببعض الاختلاف ..
أحمد ..
أحمد ..
أحمد صبري غباشي ..
يالذلك الشعور ! .. أن تظل تكتب اسمك ..
تجربة ظريفة أن تكتبه مرات ومرات متتالية .. عشرات المرات .. مئات المرات .. آلاف المرات .. ملايين المرات ..
أحمد أحمد أحمد أحمد أحمد أحمد أحمد ..
أبذلك تسترجع شخصك المفقود ؟!!! .. علّ هذا يجدي .. ألن يجدي ؟!!
لا أدري ! .. بعضهم يعلم .. ربما سأنضم لـ ( بعضهم ) بعدما أرى نتيجة ذلك ..
من أنا ؟!! .. ماذا كنت ؟!! .. ماذا سأغدو ؟!! .. إلام صرت ؟!! ..
أسئلة غبية كتلك لابد وأن تنال حظها من التهام اهتمامنا المعتاد .. تلك هي الآلية المفروضة ..
هل من معترض ؟!!
لا أدري سبب ردودي الغريبة التي أكتبها هذه الأيام ! .. ربما بزيارة لإحدى العيادات سأكف عن ذلك ..

أدخل .. وأكتب .. وأشارك .. وأتحدث ..
لكن هل يذكرني أحدكم ؟!! .. هل يذكر أحدكم عضواً كان ؟!! وأخاً كان ؟!! وحبيباً كان ؟!! ومشاكساً كان ؟!! ..
ومتفوقاً كان ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!! ..
الاجابة عندكم أنتم .. أنتم فقط .. وأنتظرها منكم ..
لكن هل من مجيب ؟!!
أين من كانوا حولي .. كنت في دخولي الدائم وولوجي المستمر لعوالم الشبكة العنكبوتية .. أحفظ قائمة من الأسماء ..
كنت أعدها بمثابة هالة لي .. محيطة بي .. ملتفة حولي ..
هالة حبيبة .. بأفرادها التي تسيل تقطر منهم روعة وحب طالما سعدت به ..
أين هي ؟!! وأين هم ؟!!!
هل يدركون أساساً أنهم هالة لي ؟!! وأني جزء من هالة لهم ؟!!!
تُرى كم من شخصٍ سيقرأ هذا الرد فيدرك ما أعني على الفور ؟!!!
تُرى كم شخصٍ سيقرأ هذا الهراء ويقول : آآآآآآه .. أنا المقصود .. أدرك أن أحمد يقصدني .. يقصدني أنا وفلان وفلان وفلانة وعلان ..
أنا المقصود .. أدرك ذلك جيداً .. أومن به جداًُ .. أعيه بشدة ..
من سيقول ؟!!!!
لم أصرح أبداً بأسماء مجموعة لأحد .. أنها تلك هي هالتي ، وأني جزء من هالاتهم ، وأن بيننا يجمع ذلك الرباط الوثيق .. رباطٌ تمناه الكثيرون ولم يحظوا به .. وبالرغم من ذلك فأنا موقن بأنهم يعرفون بعضهم جيداً .. وأنهم تورطوا رغماً عنهم في الدخول لهالتي ..
من ؟!!! من ؟!!! من ؟!!! ..
أحمد صبري ..
أحمد صبري غباشي .. ماذا في هذا ؟!!
لا شئ !
بعيداً عن أي ظنون من الممكن أن تتطرق لأي ذهنٍ مريض !
أعلم أن ردود فليخرج يتم تفسيرها آلاف التفسيرات .. كلٌ يفسر على هواه ..
أحياناً أشعر أني في سيرك ..
أؤكد ثانيةً .. بمنتهى حسن النية أسأل ..
هل أنا شخصٌ جيد ؟!!!
أتشعرون بذلك فعلاً ؟!!! .. يا للعجب ! أقسم أني بمجرد كتابتي للسؤال .. تسلل شئُ ما ليدغدغ عيني .. ويمهد لقدوم دموعٍ تستأذن في طرق جدار عيني !
لكن لا يهم !
أجيبوا .. هل أصلح ؟!!! ..
لم ؟!!!! .. لأي شئ ..
هل أصلح أن أكون اخاً ؟!!! .. فليجب إخوتي ، أو من كانوا ..
هل أصلح ان اكون عضواً ؟!!! .. فليجب الأعضاء ، او من كانوا ..
هل أصلح أن اكون طالباً ؟!!! .. فليجب مدرسيني ، أو من كانوا .. - ماذا سياتي بهم ها هنا ؟! لا أفهم ! - ..
( حاولوا أن تتغاضوا عما أقول فأنا أهذي ! )
هل أصلح ان اكون حبيباً ؟!!! .. فلتجب حبيبتي ، والتي ستظل كذلك لآخر العمر ..
أأصلح ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .. بعضٌ من ثقة .. ثقة ..
ث ق ة
امممممممممممممممممم ! .. جربت أن اكون أشياء كثيرة ..
منشد .. ونجحت ، لكن الآن كلا بالطبع ..
قارئ قرآن .. ونجحت .. وحتى الآن ..
رسام .. نجحت .. لكن للآن ؟!! لا أدري لأني لم امارس منذ فترة ..
كاتب ؟!! .. لا ادري ..
طالب .. فشلت فشلاً ذريعاً ..
عضو .. فشلت ..
ممثل .. لا أدري ..
حبيب .. لا أدري ..
أخ .. لا أدري ..
ابن .. لا أدري ..
صديق .. لا أدري ..
منافق .. فشلت ..
متصنع .. نجحت ..
صادق .. لا أدري ..
كاذب .. لا أدري ..
كما ترون جميعاً .. ما أنا إلا مجموعة من الـ ( فشلت ) والـ ( لا أدري )..
إلهي !!!!! ..
هل سأنشر ذلك الكلام حقاً ؟!!!
لا أدر........ احم .. أجل ..
فلأمتلك بعضاً من شجاعة ولأكن قادراً على الثبات على موقفي .. وعدم محو كلامٍ كتبته ..
سأنشره .. ولأظهر ( أهبلاً ) أمام الجميع فلا يهم ..
ما الذي يدفع إنساناً لأن بتحدث هكذا بمثل لساني ؟!!! أو بمثل لوحة مفاتيحي بمعنى أدق ؟!!!
عموماُ ما علينا .. ساتوقف تلبيةً لرغبة نظراتكم الصارمة من جديد .. أخبرتكم أني لن أتحدث في امرٍ يخصني ..
واستخففت بكم واستدرجتكم حتى أغرقتكم معي حتى النخاع !
يا لي من مخادع !
ولكن ماذا أفعل ؟!! لا احد يسأل !
لأدعني من هذا ..
فقط ادعوا لي الله أن يجعلني أكمل روايتي كما أريد .. وأن يوفقني في دراستي ..
وأن يصلح أحوالي جميعاً .. وان يوفقني في عروضي .. وأن يجعلني عضواً مثالياً ، واخاً محبوباً ، وحبيباً مخلصاً ..
وان يعيد إليّ هالتي ..
وأن يجمعني وحبيبتي ..
ولتركزوا جميعاً على آخر طلب .. فهذا اهم ما لديّ ..
ادعوا لي رجاءاً بكل ما أسلفت وساكون شاكراً ..
آه .. ولا تنسوا ان تدعوا كذلك أن أكف عن كتابة ردود بلهاء كتلك ..

أحمد ..

كلا كلا .. ليكن .....

أحمد ..
صبري ..
غباشي ..

 

07 augustus

أشياءٌ كهذه .. يراها شاهد !

هذا هو اسم روايتي التي بدأتها منذ ما يتعدى الشهرين
 
" أشياءٌ كهذه .. يراها شاهد ! "
 
مشروعي الأكبر ..
 
هي محكمة برأسي .. فقط يلزمها بعض تربيط الخطوط ..
 
لا زال أمامي الكثير جداص من الوقت والجهد لأنتهي منها
 
اليوم أنجزت فيها من الشئ الكثير ..
 
ادعوا لي ..
 
لعلكم ترونها منشورة يوماً
 
ربما .. !
 
 
03 augustus

..:: دعوة ::..

..:: دعوة ::..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الإخوة الكرام والأخوات الكريمات ..

أرجو أن يكون الجميع بخير ..

يسر فريق

( زمش ) المسرحي بدكرنس - المنصورة .. أن يدعوكم لحضور عرضه المسرحي " عين الحياة " يوم الأربعاء الموافق 10 / 8 / 2005 ..

وذلك بمقر

ساقية عبد المنعم الصاوي بالزمالك .. نرجو من الجميع تشريفنا بالحضور ..

الدعوة عامة بدون تذاكر ..

ملحوظة مهمة : العرض سيتم عرضه في الساعة الواحدة ظهراً .. نرجو الانتباه لذلك ..

بالغ تحياتنا واحترامنا وتقديرنا ..

بالنيابة عن باقي أعضاء الفريق ..

-

أحمد صبري غباشي .. ( أدهوووم الأمير )

- محمد عبد السميع .. ( الطائر الجريح )

- أحمد حمدينو .. ( الشعله )

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

02 augustus

فيروزيات

لا والله

 

يا ليل ..!
يا عين
...!


كلمة كلمة يا حبيبي .. ت أفهم عليك
..
أو فتش عن غيري بيفهم .. إذ راح تبقى هيك
..
يكون بيحكى بسرعة قدك .. ما يسمع عليك
..
بالشارع ضيعه يا حبيبي .. وما بتقدر عليه
..

بدك دولة أو شي أمة أو أكبر من هيك
..
يمكن كوكب .. أو شي أكبر .. ت يستوعب ليك
..

ولك بس .. هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير
.. !!
مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير
..


بتحكي فوقي .. بحكي فوقك !! شو راح نستفيد ..؟
!!
صدقني يوماً عن يوم .. حكيك عم يزيد
..!
بتقلي بتضلي تعيدي .. وأنت الـ عم يعيد
..!!

متأكد دايماًَ من كل شي وما فيي شي أكيد
..
مبشرني بأسعد مستقبل ومش باين سعيد
..!!

هوو عشر عصافير ع الشجرة .. ولا واحد بالأيد
..

ولك بس .. هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير
.. !!
مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير
..


يا ريت بتعمل شي علناً .. كله ع السكيت
..
حاجة تنفّخ دخنة بوشي .. ولو بتدخن (لايت
) ..!!
كيف طل الورد بشباكي مع أنو ما دقيت
..!

يا ريت .. إنت وأنا بالبيت
..
...
...
بس كل واحد ببيت
!!

فعلاً حلوة هالغنية .. بس جد نسمّيت
..!!

ولك بس .. هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير
.. !!
مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير
..

حجرة حجرة يا حبيبي .. بنقدر نبني بيت
..
زرت الشارقة قطر ومسقط جدة والكويت
..
ورجعت منفض ولا قرش مجمع ولا خبيت
..
كرسي كرسي يا حبيبي من الحيط .. للحيط
..
عازم كل الضيعة عندي وما بيساع البيت
..
إذا ناوي بهالـ شكل تأسس ... رجعني ع البيت
!

ولك ... هو .. هااي .. وين .. بعلمي العقل كبير
.. !!
مش سم وهم وغم وذم وقدح وتشهير
..

أنا كل اللي عندي قلته والباقي عليك
..
في كلمة "ياريت" ... عمرها .. ما عملت بيت
..!



يا الله
!!!!

 

*  *  *  *

 

 

في قهوة عالمفرق


في قهوة عالمفرق في موقدة و في نار
نبقى أنا و حبيبي نفرشها بالأسرار

جيت لقيت فيها عشاق اتنين زغار

قعدوا على مقاعدنا سرقوا منا المشوار

يا ورق الأصفر عم نكبر عم نكبر

الطرقات البيوت عم تكبر عم تكبر

تخلص الدنيي و ما في غير يا وطني

يا وطني أه بتضلك طفل زغير

متل السهم الراجع من سفر الزمان

قطعت الشوارع ما ضحكلي انسان

كل أصحابي كبروا و أتغير اللي كان

صاروا العمر الماضي صاروا دهب النسيان

 

*  *  *  *

 

سألوني الناس


سألوني الناس عنك يا حبيبي
كتبوا المكاتيب و أخدها الهوا

بيعز عليي غني يا حبيبي

و لأول مرة ما منكون سوا

سألوني الناس عنك سألوني

قلتلن راجع أوعى تلوموني

غمضت عيوني خوفي للناس

يشوفوك مخبى بعيوني

و هب الهوى و ما كان الهوى

لأول مرة ما منكون سوا

طل من الليل قلي ضويلي

لاقاني الليل و طفى قناديلي

و لا تسأليني كيف إستهديت

كان قلبي لعندك دليلي

و اللي إكتوى بالشوق إكتوى

لأول مرة ما منكون سوا

*  *  *  *

 

 

يا قلبي لا تتعب قلبك


يا قلبي لا تتعب قلبك و بحبك على طول بحبك
بتروح كتير بتغيب كتير و بترجع عادراج بعلبك .. يا قلبي لا تتعب قلبك


ماشي و القمر ماشي تبعت مراسيل
يا قلبي المتل فراشي حول القناديل

لا بتعرف وهج النار و لا بتكفي المشوار

و ملبك بالحب ملبك و تروح و ترجع عابعلبك


أنا مين اللي صحاني من عز النوم
و صوب عيونك وداني من أول يوم

أنا مين و إنتا مين يا نحنا المنسيين

و دربي بعدني عن دربك أه و إندهلك يا حبيبي بحبك

 

*  *  *  *

أحمد صبري في جوجل

لم أكتشف أنه عند البحث في الجوجل عن اسمي ستوجد نتائج تُذكر إلا منذ فترة قريبة جداً ..
 
شئ جيد فعلاً ..
 
احم
 
شئٌ يُشعر التافه بأهميته ..
 
لا وايه !!
 
النتائج الظاهرة أكثر من صفحة ..
 
وأول نتيجة من نتائج البحث تظهر هي الصفحة الرئيسية لموقعي الشخصي القديم ..
 
سعدت بذلك ..
 
لا وفيه حاجة كمان !!
 
البحث عن ( أحمد صبرى غباشى ) يختلف عن البحث عن ( أحمد صبري غباشي ) ان كنتم قد لاحظتم ..
 
أفهم أحدكم شيئاً ؟!!!
 
أقصد أن حرف الياء لما يكون تحته نقطتين مرة في اسمي ..
 
بيجيب نتايج مختلفة غير لما تعمل بحث عن اسمي بحرف الياء من غير نقطتين
 
مسم !!
 
جوجل ده غريب !
 
 
31 juli

حنين .. !!

انتهيت لتوي من مجالسة وريقاتٍ إلكترونية من الماضي ..
 
ذبحتني ..
 
أذابتني حنيناً ..
 
وريقات تحمل رائحة خاصة .. من الماضي
 
إلهي لكم أشتاق ماضيّ ..
 
وماضينا سوياً ..
 
أروع ما في الأمر أن هذي الوريقات قد حملت إليّ رائحتها ...
 
كم هذا رائع !
 
كم هذا قاتل !
 
أحمد ..
 
 
30 juli

!!!!!!!!!!!

 أين أنتِ ؟؟؟؟؟؟؟
29 juli

بعض السفسطة .. لأني أجد البال الرائق لذلك ..

أتدرك أنه من الممتع حقاً أنا يكون لك سبيس ؟!!
 
صدقاً شئ يدعو للنشوة والفخر - نوعاً - لكيلا لا أتهم بالتخريف ..
 
أن تكتب ما يعتمل بصدرك .. في مكان منشور متاح للجميع ..
 
وأن تجد من يهتم به .. يقرأه .. يعلق عليه .. يناقشك فيه ..
 
لهو شئٌ مفرح ..
 
قد يشبّه بعضكم لنظام المنتديات .. لكن كلا ..
 
الأمر هنا يختلف ..
 
في الاسبيس هنا من يدخل فهو يدخل لك .. لصاحب الاسبيس وحده ..
 
بنية مسبقة أن يقرأ كلامه .. كلامه هو فقط لا غيره
 
تشعر حينها أنك نجم له جمهوره
 
- ده على فرض ان حد هيعبرك اصلاً -
 
 
شعور كهذا وحده يدفعك لأن تكتب .. أن تدرك أنك تكتب هنا في مكان خاص بك يزوره من يهتم بك ..
 
سواء زاره أحد أم لم يزره .. ليست تلك المشكلة الآن
 
المهم أنك تكتب .. تكتب بنية أن هناك من يقرأ ..
 
تخرج ما في نفسك بنفسك ولنفسك ولغيرك ..
 
في مكان خاص بك ..
 
لا أدري هل من اللائق أن أفعل ما سأفعله الآن أم لا ..
 
لكني سأفعل ..
 
سأكتب اهداءاً ..
 
سأكون تقريباً أول من يهدي ( سبيساً ) لأناس ليس لهم علاقة به ..
 
أسمع أن الاهداءات تكتب على الهدايا الثمينة ...
 
على مجموعة قصصية ، على رواية ، على كتاب قيم ، على لوحة فنية ..
 
على ازازة كلونيا حتى ..
 
لكن على سبيس أمر غريب نوعاً ..
 
الخلاصة .. أني أحب هؤلاء أصرخ باسمهم في كل وقت ..
 
وبتلكك عشان بحبهم ..
 
في البدء طبعاً ..
 
أهديه إليها .. هي ..
 
من عذبتني طويلاً عذاباً أعشق كل ما فيه ..
 
وإلى من عذبتها كذلك ..
 
إلى معشوقتي وحبيبتي وروحي وعمري وزوجتي وعالمي بأسره
 
إلى من أعتبرهم أشقائي فعلاً : -
 
ابراهيم خليل ، أحمد ماجد ، ايمان هيثم ، سبيل نادر ، ابتهال إبراهيم ، أمنية ابراهيم ، ميس هو ، 17 نانا ، آية عبد الحكيم ، سنى ، منار صلاح ، وليد فكري أحمد رمضان ، أحمد عبد المولى ، منال ، هدير ،  أحمد حمدينو ، محمد عبد السميع ..
 
الى آخر ذلك من الاسماء المملة التي سئمتموها ..
 
وأعدهم يوماً بالجديد ..
 
وأنني سوف أقيم لهم الـ.....
 
وسأعد لخاطرهم الـ......
 
وسأحارب لأجل عيونهم كل الـ.......
 
- داخلين على انتخابات بقى  -
 
فقط كل ما أطلبه منهم ومن الجميع هو الزيارة ..
 
زورونا تجدوا ما يسركم ..
 
الدكان لصاحبه
 
أحمد صبري غباشي
 
توقيع
 
أحمد صبري غباشي
 
 

عودة فضائي للحياة ..

منذ أكثر من شهرين أنشأت فضائي هذا ..
 
تصميم مؤقت فقط إلى أن أجد البال الرائق له ..
 
ومن يومها نسيته تماماً .. لم أعتن به ولم أزره ..
 
على الرغم من أني عقدت النية لذلك أكثر من مرة .. إلا ان الكسل كان المسيطر ..
 
واليوم عاد للحياة في ثوبٍ جديد   ..
 
أشعر بنشوة لذلك ..
 
أرجو أن أجد من يقرأ الهراء الذي سأملأه به على مدار الأيام ..
 
وحسب ..
 
أحمد ..
 
 

في رحاب أحمد مطر

عباس

عباس وراء المتراس ،

يقظ منتبه حساس ،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،

بلع السارق ضفة ،

قلب عباس القرطاس ،

ضرب الأخماس بأسداس ،

(بقيت ضفة)

لملم عباس ذخيرته والمتراس ،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته ،

(

أصبح ضيفه)

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس،

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس" ،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

(

زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد ،

فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"

(لوقت الشدة)

.إذا ، اصقل سيفك ياعباس

 

 

*  *  *  *

 

حجة سخيفة

بيني وبين قاتلي حكاية طريفة ،

فقبل أن يطعنني حلفني بالكعبة الشريفة ،

أن أطعن السيف أنا بجثتي، فهو عجوز طاعن وكفه ضعيفة ،

حلفني أن أحبس الدماء عن ثيابه النظيفة ،

فهو عجوز مؤمن سوف يصلي بعدما يفرغ من تأدية الوظيفة،

شكوته لحضرة الخليفة ،

.

فرد شكواي لأن حجتي سخيفة

تعابير أغرقتني للأديب الرائع د. أحمد خالد توفيق

تعابير أغرقتني للأديب الرائع د. أحمد خالد توفيق ..

 


(( .. إن مشكلتنا هى أن الجميع يفتى فى الدين وبخاصة من لا يعرفون .. ))

(( .. صعب أن تختلق آراء تختلف كلية عن آرائك .,.... ممكن تتظاهر بذلك بعض الوقت لكن في النهاية تطفو شخصيتك إلى السطح .. ))


(( .. أساطير كل شعب تنبع من بيئته .. ))

(( .. المشكلة أن الواحد منا فى مصر قد لا يقرأ الا كتابا واحدا فى حياته ، فلو كان هذا الكتاب يتطاول على الدين .. فماذا تكون النتيجة ؟؟!!.. ))

(( .. روضة الأفكار واسعة مليئة بالثمار والزهور .. فلماذا أترك كل هذا وأدس ذراعى حتى المعصم فى حفرة لا أدرى ما بها ؟؟!! .. ))

(( .. لا أجد شيئا غير طبيعى فى عشق الرعب .. أعتقد أنه فطرة .. وكل الاطفال يعشقون القصص المخيفة .. لاحظ الطفلة الرضيعة حين تدغدها أمها بأسنانها قائلة : سوف آكلك أكلا ! عندها تصرخ الطفلة رعبا ونشوة معا لاحظى وجوه النازلين من القطار الأفعوانى فى الملاهى والخارجين من بيت الأشباح .. ))

(( .. جزء مهم من انسانيتنا ان نشعر باننا قابلون للمعارضه هذا يمنحنا شعورا بالنضج .. ))

(( .. ان الانسان لا يستطيع ان يتزوج مصدرا لغويا او معنى مطلقا .. هل سمعت عن شخص - مهما كان احمق - تزوج من العدالة او الحرية او المروءة ؟!! .. ))

(( .. حقا إن الإنسان مسكين..تتشاجر مع رئيسك فى العمل فتفصل..تتشاجر مع مار فى الشارع فيحطم أنفك..تتشاجر مع هيئة حكومية فتسجن..عندها تشعر بحاجة إلى أن تخرج بعض عصبيتك فى دارك بعيدا عن العيون, لكنك تصطدم بشريك حياة غير مستعد لسماع شئ..عرفت صديقا لى كان يقود سيارته بأقصى سرعة لها فى طريق مهجور, و يخرج رأسه من النافذة و يصرخ و يسب بأعلى صوته..كان هذا يريحه, و أظننى أفهمه.. ))

(( .. لا توجد دجاجة تذبح دون أن تملأ الدنيا صراخاً .. حسن ما جدوى الصراخ ؟ .. إنها ستذبح في كل الظروف ، لكني أقول لك إنها تعبر عن كيانها .. عن احتجاجها .. ومن دون هذا هي لا وجود لها .. ))

(( .. لو كان بوسعنا أن نختار زملاءنا فى العمل لتحولت الحياة إلى جنة صغيرة .. أن تختار بيئتك و أبويك و زملائك فى العمل و ربما رؤسائك..هكذا تصير الحياة أجمل من أن تصدق .. ))

(( .. ان الترجمة تفسد الأمر برمته .. فأم كلثوم مزيج خاص لا يفهمه سوى عربى .. مثلها مثل صوت الشيخ رفعت قبل الإفطار فى رمضان ، وصوت التكبير صباح العيد ، ومذاق الشاى بالنعناع وقت الغروب .. ))

(( .. الحكمة ذبابة خضراء مهما حاولت اقتناصها بالجهد تفشل ، فإن نسيت أمرها ، وجلست تتأمل ، حطت على ذراعك من تلقاء نفسها .. لكنهم يقتلون الذباب الأخضر ، وما عليك أن تعرف كيف تحميه .. ))

(( .. لتكن لك الكلمة الأخيرة دائماً قبل أن يجد خصمك الرد المناسب .. لأن هذا سيقتله غيظاً .. ))

(( .. يبدو ان الزواج لعنة أبدية ، كلما ظن عاشقان أنهما أذكى أو أفضل حظاً من الآخرين اتضح أنهما أحمقان .. لابد من خلاف فى الرأى يتصاعد الى شجار .. لابد من أن تخرج الضغوط اليومية بخارها حين تنفرد برفيق حياتك .. فقط لتكتشف فى أسى أنه لن يقبل منك ما لم يقبله الآخرون .. وهنا ينشأ ثقب فى العلاقة .. يتسع .. ))

(( .. حين يغضب الأرضى يصف خصمه بأنه حمار مثلاً .. ما جدوى هذا ؟! ، الحمار بيولوجية مختلفة وليس من المهين فى شئ أن تتهم واحداً آخر بأنه ينتمى إليها .. هذا يسيئ إلى دقتك البيولوجية لكنه لا يسيئ له على الإطلاق ، كما أن قولك هذا لا يعنى أنه صار حماراً .. لكن الحقيقة أن أهل هذا الكوكب يفعلون ويقولون أشياء عديدة لا تخضع لأى منطق .. ))

(( .. هناك الرعب النفسى .. حين تشعر بأنك عاجز عن معرفة ذاتك .. شئ ما فى داخلك يتغير ولا تدرى كنهه .. ))

(( .. إنه اكتوبر .. الشهر الذى تنتهى فيه أحلام الصيف الزاهية ، بينما آمال الشتاء الغامضة لم تولد بعد .. الشهر الشبيه بهيكل عظمى يرتدى عباءته السوداء ويرتجف ، لو كان للهياكل العظمية أن ترتجف .. ))

(( .. القوة الحقيقية هى فى حب ما لا يجرؤ الفانون على حبه .. إن القوة التى تكمن فى الرفق بكلب أجرب منبوذ لقادرة على تحريك الجبال وتبديل مسار الشهب .. ))

(( .. هل تعرف ذلك الشعور الممض ؟! لحظة استلامك بطاقتك من السجل المدنى أو استعادة كراستك فى المدرسة الإبيتدائية .. الصوت ينادى واحداً تلو الآخر ، الكل يسترد أوراقه .. تدريجياً تجد نفسك واقفاً وحدك بانتظار من يناديك بدورك .. ذلك القلق الرهيب والشعور بأنك سقطت من فوق مائدة الحظ وأن احداً لن يبحث عنك تحتها .. ))

(( .. الحياة تستمر حتى حين لا نكون نحن موجودين .. حقيقة قاسية أكرهها ولا أصدقها .. لكنها حقيقية .. حقاً ستستمر الحياة بعد رحيلنا .. حقاً ستظل السماء هناك والبحر ، ولسوف يضحك الأطفال وتغرد الطيور .. أبداً لن يتوقف شئ إرضاءاً لغرورنا البشرى التقليدى .. ))

(( .. الحقيقة أن الحروب الشجاعة هى التى مضى عهدها .. أما اليوم فقد صارت الحروب أسهل .. ))

(( .. ما اهون الموت حين يكون خبراً فى مجلة أو سطراً فى حكم محكمة .. ))

(( .. إن الخيال جميل .. لكن بشرط أن يكون هناك واقع .. إن الفرار جميل ، لكن لابد أن يكون من زنزانة لا من فرار آخر .. إن الموسيقى جميلة ، لكن لابد من أن نملك معها الحق فى الكلام والقدرة عليه .. ))

(( .. يمكن لأى مبيض محارة فى مصر أن يحقق الملايين لو ابتاع قلنسوة صوفية وسافر إلى امريكا بفانلته الداخلية ووضع كاميرا على الأرض وتعلم كيف يخاطبها ويلاحقها بتلك الطريقة السريعة المتعصبة الغاضبة بلا سبب .. ))

(( .. إن السلام لا يعنى الحب دائماً .. قد يعنى ( عدم الحرب ) كذلك .. ))

(( .. كلهم نفس الشئ .. يجوب الواحد منهم الدنيا يعيث فيها فساداً ويرتكب كل الموبقات ثم يصيبه خراج فى قدمه فيملأ الدنيا صراخاً كأن قدمه هى ميزان الأكوان وحقيقة الوجود .. ))

(( .. عندما تنتهى ساعات مريرة .. هناك ساعات مريرة أخرى تنتظر كى نواجهها وننتصر عليها ما دمنا أحياء .. ))

(( .. ليست مشكلة الحياة أنها كريهة لا تطاق .. المشكلة أنها كان يمكن أن تكون أفضل بكثير .. ))

(( .. إننا بحاجة دائماً إلى أن يحترمنا هؤلاء الذين نحترمهم .. هؤلاء نراهم مثل أعلى .. هذا يمنحنا احترماً لأنفسنا ذا مذاق خاص .. ))

(( .. إن قدرات الانسان المحدودة هى التى تجعله إنساناً .. ولو تبدل شئ فيها فهذا مخيف أكثر منه ساراً .. تصور أنك جرت إصبعك فلم ينزف هل يسرك هذا ؟!! .. ))

(( .. إن مشاكل الحياة غيلان تلتهم كل طيور الإبداع أو الترف الفكرى فى عقلك .. يقولون أن معاناة الفنانين تجعلهم يخلقون فناص أصيلاً .. لا أظن .. ما كان ( باخ ) ليقدم لنا رائعة من روائعه لو ان زوجته سليطة اللسان أو ابنه فى شبه غيبوبة .. ))

(( .. إن النصابين هم أكثر الناس إيحاءاً بالثقة بالتأكيد .. وإلا فكيف ينجحون فى عملهم ؟ .. ))

(( .. إن النوم هو بروفة ممتعة للموت .. موت يمكن العودة منه دون جهد .. وهذا ما يعطيه جاذبية كجاذبية مشاهدة أفلام الرعب ، أو ركوب القطار الأفعوانى فى مدينة الملاهى .. ))

(( .. إن الكوابيس مريعة .. وأشنع ما فيها هو أننا نكون عاجزين فيها عن اتخاذ رد صائب .. فلا سيطرة لنا إطلاقاً على شخوصنا فى الأحلام ، لكننا نحتفظ بخوفنا عليهم وقلقنا من أجلهم .. ))

(( .. إن الخط الجميل يكشف عن إنسان يرشح أفكاره بدقة قبل أن تلامس الورق ، ولربما أعجبت بسلوك وتهذيب لورد انجليزى .. لكنى - بالتأكيد - أفضل قضاء أمسيتى مع شاب مصرى عادى جداً يتكلم حين يريد الكلام .. ويضحك حين يروق له الضحك .. ))

(( .. الأعوام تغير الكثير .. إنها تبدل تضاريس الجبال .. فكيف لا تبدل شخصيتك ؟ .. ))

(( .. كل ما يتعارض مع الدين أولاً والعلم ثانياً هو خرافة .. ولما كان العلم جنيناً حديث الولادة .. فإن ما يتعارض مع العلم ويقره الدين - كالحسد والسحر الأسود مثلاً - هو احتمال موجود وسيجد له العلم مقياساً يوماً ما حين تتطور أدواته .. ))

(( .. إن الرضا كوب من الحليب تكفى ذبابة انتقاد واحدة كى تعكره للأبد .. ))

(( .. البحث العلمى هو نوع من اللحوم القاسية الألياف التى يجب أن تطهى على نار هادئة لساعات طوال قبل أن تقدم للآكلين .. ))

(( .. إن اهتمام الآخرين بشئ ما يضفى أهمية حقيقية على هذا الشئ ، ولهذا يتلخص كبرياء الوطن فى قطعة قماش هى العلم .. ويتخلص حبك لزوجتك فى حلقة قد تكون من الذهب او الفضة ، هى الدبلة .. ))

(( .. أشد انواع الفشل ؛ حين يقترب المرء من النجاح فيجد من سبقه بخطوة .. ))

(( .. قال الأقدمون ان الفنون جنون .. يمكنك أن تفكر فى الأمر على أن الأديب والمريض العقلى شخصان يذهبان إلى النهر .. أحدهما يغرق ويختفى للأبد ، والآخر يجيد السباحة ويعود سالماً .. النهر هو نهر الجنون .. والأديب يغطس فيه ثم يخرج إلى بر العقل ليكتب ما رآه .. بينما المريض العقلى يهوى الى القاع .. ))

(( .. لا تمد يدك لى وانا أوشك على الغرق فى المحيط وتزعم أنك بهذا تعطينى حرية القبول والرفض .. ))

(( .. اكذب كذبة كبيرة وبلا تردد .. سيصدقها الناس جميعاً ولن يجرؤ أحد على الشك .. ))

(( .. الفن ليس هو الجمال بالضرورة .. الفن هو الإنسانية الصادقة .. ))

(( .. إن الرفق فى محاربة العقارب لخطأ قاتل .. ))

(( .. الشجاعة العظمى هى ألا تخشى أن تبدو جباناً .. ألا يجرفك حماس الآخرين الأهوج الذى يدفعك لأن تكون منهم .. ))

(( .. كلما ابتكر العلماء مصيدة فئران ؛ جاء الى الوجود فأر أكثر ذكاءاً بما لا يقاس .. ))

(( .. أنا أمقت الفلسفة ولا أفهمها ، وأراها فن الكلام عن البرتقالة بدلاً من التهامها .. ))

(( .. المال لا يجلب السعادة ؟!!!!! .. كلا ، هو يجلبها ولكن لنفوس مستعدة أن ترضى به .. ))

(( .. إن الغرور يتسلل الى قلب المرء كما يتسلل الحقد والنسيان والكوليسترول ، دون أن يدرك هذا ، ولو سألت ألف إنسان عن عيوبه لقال لك : عيوبى أنى أثق بالناس أكثر من اللازم وأننى صريح أكثر من اللازم .. ))

(( .. إن آخر شئ يغريك بتعلم لغة أجنبية ما ، هو فهم الشتائم التى تطلق عليك .. ))

(( .. لا شئ يمنع الذئب من الوثب على الدب مهما كان فارق القوة .. ان للغريزة أحكامها ودوافعها .. إنه نداء الدماء الذى لا يرد ولا يرفض .. ))

(( .. الحب فقط هو ما يدفع انساناً الى الوقوف فى وجه ثور هائج ، الحب أو الإيمان الدينى ، أما الإخلاص للملك فلا يصل لهذا الحد أبداً .. ))

(( .. الفقر والجهل يتزوجان لينجبا ذرية تعسة لا تكف عن الأنين .. ))

(( .. إن المرأة لا تخجل إلا من رجل فى مستواها أو أرفع منه ، أما علاقة الملكة بعبدها فهى علاقة شبيهة بعلاقتها بقطها السيامى المدلل أو كلبها ، وهى والحق يقال ذروة التعالى الطبقى والاهانة لآدمية هؤلاء الذين هم بشر مثلنا .. ))

(( .. كل خوف فى هذا العالم هو الخوف من المجهول لهذا يخشى الناس الظلام واعماق البحر والمنازل القديمة المهجورة ، بل وحتى المستقبل .. ))

(( .. أن يتسلل المرء إلى دارك هذا خطر .. لكن عثورك عليه لن يقلل الخطر .. ))

(( .. الجنون يعمى المرء ويفقده صوابه واتزانه وقدرته على تقييم الأمور واتخاذ الخطوات المناسبة فى الوقت المناسب .. وهذا أفضل ما تضع فيه خصمك عندما تنوى القضاء عليه تماماً .. ))

(( .. سيدى .. أنت تعرف جيداً أين ولماذا يقوم العرب بالتفجيرات وتعرف أن قضيتهم عادلة .. فلا داعى لهذا الخلط المراهق .. العرب لا يفجرون المستشفيات لمجرد أن هذا يروق لهم ، وهم لا يؤيدون من يفجر المستشفيات .. إن ما يفعله العرب هو بالضبط ما كانت المقاومة الفرنسية تفعله ضد الاحتلال النازى .. ))

(( .. إننا أطفال خالدون ، وكلما تقدم بنا العمر ازددنا طفولة ورفضنا فكرة الشيخوخة .. لكننا نشيخ طيلة الوقت ، ونموت ، وينسانا أصدقائنا الأعزاء مهما بكوا علينا فى البداية .. هذه هى الحقيقة .. قبولها نضج ورفضها عته .. لكننا - المؤسى - نفضل أن نكون معاتيه شيوخاً .. ))

(( .. الحقيقة يا سادة هى أن الفقراء فى عالمنا هذا هم مصدر الثراء الأساسى للأغنياء .. إنهم يدفعون أكثر ويعانون أكثر ويموتون بلا ضوضاء .. ))

(( .. ليس من يقبل دائماً جباناً خنوعاً ، وليس من يرفض دائماً بطلاً باسلاً .. ))

(( .. ثم قصص تولد من الوجدان الجماعى لسعب بأسره ولا يمكن أبداً العثور على طرف الخيط .. ))

(( .. يوجد فارق كبير بين الحب والافتتان .. بين الهيام والسحر .. وكلاهما لا يبطل الآخر ولا يتعارض معه .. ))

(( .. لو تمنيت أن يحترق كل السيئين الذين قابلتهم فى حياتى لتحول العالم إلى موقد كبير .. ))

(( .. ثمة جنون عام اسمه الاتصالات يجتاحنا وكأنما تحولنا جميعاً لأمة من رجال الأعمال ، وبرغم هذا لم يزدد التواصل بين البشر بل ازداد كل ما هو قميئ ومبتذل .. ))

(( .. هناك من يكرهون الجماجم ، وهناك من يحبونها ، وهناك من لا يحملون نحوها عاطفة ما .. لكن قناع الموت المخيف بضحكته العابثة الرهيبة ، لابد أن يثير فينا بعض الخواطر .. ))

(( .. لا أحد يستطيع إجادة شئ لا يحبه .. ))

(( .. حقاً يسهل على من لا يعرف طبيعة العالم أن يتهمه بالجنون .. لكن هؤلاء المخابيل هم من يصنع العلم .. من يموت للبرهنة على فكرة ما ، وبعدها تتلخص حياتهم فى سطر من كتاب ، تقرؤه أنت لى الأريكة تعبث فى أصابع قدميك ، وتقول : يا لهم من رجال عاظم حقاً .. ))

(( .. ان البقاء مع فكرة مغلقة لهو الطريق الملكى للجنون .. ))

(( .. ليس أسوأ من تجاهل المعلومة إلا إعطاءها فى غير موضعها .. )) ..

(( .. أكره أن أبدد السعادة بالكلام عنها .. إن التعاسة بطبعها تغرى بالكلام .. كل القصائد والقصص التى يكتبها أشخاص تعساء أرادوا - بكرم النفس - أن يتقاسموا تعاستهم مع الآخرين .. وهناك فى غرفهم الموصدة ، يجلسون فى المساء ويلتهمون شطيرة من الطعمية ويشربون كوباً من الشاى الثقيل .. تصاعد الأبخرة إلى أمخاخهم فيمسكون القلم ليكتبوا : كم نحن تعساء لا أحد يفهمنا فى هذا العالم الشرير .. نحن نواقيس تدق فى عالم النسيان .. أما السعادة فلا أحد يكتب عنها .. نحن نعيشها فى جشع ولا نشارك فيها أحداً .. ))

(( .. لن أغير الكون لمجرد أننى أحب ذلك .. ))

(( .. لهذا يتزوج الناس من حين لآخر .. أنت لست وحيداً .. هناك من يعبأ بك .. هناك من يخاف عليك حقاً .. هناك من يجفف عرقك كلما احتشد على جبينك .. هناك من يهتم .. ))

(( .. إن الأفكار هى أشبه بكيس ملئ بالبيض الطازج .. لو لم تخرجه فوراً فلسوف يهشم بعضها البعض .. ))

(( .. من لا يهتم بقتل الأبرياء جزافاً حتى إن كانوا من الأعداء ، لا يهمه قتل شعبه .. ))

(( .. الهدايا .. التعبير الرخيص عن عاطفة لا وجود لها .. ))

(( .. لئن فغر الخطر فاه ، فأدخل رأسك فيه .. لئن غزا الخطر قلبك فأغز قلبه .. لئن جرى الخطر خلفك فلتتوقف .. انتظره .. ))

(( .. هناك حدود للأمل البشرى يجب أن يكف المرء الحظ عندها .. لقد نجوت كثيراً جداً من مواقف سيئة .. لكن هناك نقطة للتوقف بالتأكيد .. ))

(( .. فى الحقيقة لا أخفى عليك أننى أُعجب بالرجل الذى يعرف كيف ينتقم .. بنظافة وذكاء دون لكمات ولا ( بلطجة ) ولا عبارات سباب .. ))

(( .. ليس كل ما يتمنى المرء قوله يمكن قوله للرؤساء .. ))

(( .. كل الأوهام تبدو حقيقة مقنعة .. لهذا لا تستطيع الأوهام أن تجعل ضحاياها يقتلون ويسرقون .. ليست هناك أوهام محايدة او تبدو وكأنها أوهام ، إلا ما خدعت أحداً .. ))

(( .. لا تصر على شئ حتى لو كنت واثقاً من أنه الصواب .. صدقه لو شئت .. اقتنع به فى سرك .. كن واثقاً منه .. لكن لا تعلنه أبداً .. ولتذكر أن الاتهام بالجنون من أيسر الأشياء على الناس هذه الأيام .. ))

(( .. تاجر المخابرات لا يبلغ الشرطة عن سرقة متجره .. ))

(( .. لا أحد يدعو الفئران الى داره .. الفئران تأتى من تلقاء نفسها .. ))

(( .. ان الزبون دائماً على حق .. مهما كان كاذباً وقحاً مدللاً متغطرساً أحمق مدعياً سوقياً لزجاً لحوحاً مضللاً أخرق غبياً متحذلقاً .. لكنه على حق .. ))

(( .. نحن مجرد نمل يحيا فوق برتقالة فاسدة نتصارع ونحقد بينما الكون يردد لجنه الأعظم فلا نصغى .. ))

(( .. أتمنى أن أموت قبل أمى .. هذه أنانية شنيعة كما ترى .. فرار من آلام الفراق لكى أهدى أمى هذه الآلام التى ستمزقها وهى ترمق جثتى .. ))

(( .. من الخطأ التعامل مع الانسان باعتباره قابلاً للقسمة .. لا يوجد نصف إنسان لو أردت رأيى إلا فى مشرحة القصر العينى .. ))

(( .. ربما كانت العقارب مستحبة عندما نرغب فى قتل الثعابين .. ))

(( .. هناك أشياء لا يمكن التعبير عنها بكلمات ، ولو حاولت أن تفعل فلن تكسب إلا مضايقة الآخرين .. ))

(( .. نحن نلقى الشر المستتر .. الشر اللعوب .. الشر الناعم .. لكننا نادراً ما نلقى الشر الحقيقى ، حين ( يأخذ راحته ) ولا يتهيب قوة المجتمع وتقاليده ، الشر الفظ الأوّلى الذى يتمدد ولا توقفه جوانب الإناء .. ))

(( .. ما زال الخير هو الغالب ، وهو من يضع القواعد ، وهو من يحاسب الشر ، وما زال الشر هو الأضعف ، وهو المحتاج إى الكذب والمداراة والاختباء والخداع .. ما دام الميزان لم يختل .. فالأمل موجود .. ))

(( .. إن من يخدع الآخرين هو - ببساطة - شخص يملك نقطة ضعف .. ))

(( .. إن من يأتى ليزورنى ى الحادية عشر مساءاً وفى هذا الظلام الدامس ، لن يخرج عن كونه قاتلاً أو لصاً او شخصاً يبلغنى بكارثة .. كلها أسباب لا تغرينى بفتح الباب .. ))

(( .. لا تبق واقفاً بانتظار الرد على عباراتك المهاجمة .. يجب أن تغادر المكان قبل أن يجد خصمك فرصة للرد .. ))

(( .. الذكريات بضاعة لا قيمة لها إلا فى خزانة صاحبها .. ))

(( .. إن أمريكا شبيهة بصناعة السينما في هوليوود.. جميلة.. مبهرة.. لكنها بلا تاريخ، ولا عمق حضاري.. إن فن السينما عمره لم يتعد قرنا، بينما المسرح عمره عشرات القرون، لكن السينما أكثر جاذبية من المسرح.. ))

(( .. بعـض الأخطار ليس من الذكاء أن تلاحظها أو أن تظهر أنك تلاحظها.. ))

(( .. إن هناك لذة شديدة في وصف الأوجاع لدى كل البشر.. يكفيك أن تجلس جوار أي رجل في الحافلة، كي يبدأ في وصف صداع رأسه ومشاكله مع التبرز وآلام النقرس في إصبع قدمه اليمنى..! ))

(( .. لا يخجل التلميذ من الاعتراف بأنه بدأ من احدى أفكار أستاذه .. ))

(( .. الكوابيس عالم ساحر رائع ، ومن شبه المستحيل نقله الى الورق .. ))

(( .. لست ضد الأنثى المدخنة .. أنا ضد الانسان المدخن أصلا والحقيقة أن التبغ يحفر لى قبرى وأنا عاجز .. لهذا أقول لكل كائن حى لا تبدأ أرجوك .. ))

(( .. البطولة ليست مقصورة على ذوى العضلات وذوات الفتنة .. والحلم مكفول للجميع .. ))

(( .. الحياة معلم لا يمكن وصفه .. وأعتقد أن كلاً منا يحوي في رأسه بطلاً وسفاحاً ولصاً وعبقرياً ومجاهداً.. فقط أنت تستدعي هذا الجزء أو ذاك .. ))

(( .. المراهق الذى يعتبر نفسه مراهقا ، قد وضع قدمه على أولى درجات النضج .. ))

(( .. الثقافة هى تفاعلك مع العالم وفهمك له فى ضوء كل ما قرأت .. الثقافة تختلف عن الذكاء .. وتختلف عن التعليم .. وتختلف عن سعة العلم .. ))

(( .. البقرة لا تنعم بمكاسب بائع الحليب .. ))

(( .. الثقافة هى تفاعلك مع العالم وفهمك له فى ضوء كل ما قرأت .. الثقافة تختلف عن الذكاء .. وتختلف عن التعليم .. وتختلف عن سعة العلم .. ))

(( .. نحن جميعا نعمل فى عالم الخيال ونستخدم نفس المفردات صانعين منها جملا مختلفة .. ))

(( .. كلية الإعلام بحاجة إلى من ينهض بها !!! .. ))

(( .. العالم ملئ بالأسرار الغامضة .. والسحر حقيقة لا شك فيها وقد أمرنا القرآن الكريم أن نستعيذ بالله من النفاثات فى العقد - وهن الساحرات - وهذا دليل مقنع على وجود أشياء لا ترى - بضم التاء - ولا تسمع ولا تشم ولا تحس .. ))

(( .. الكتابة نوع من التطهر النفسى لا شك فيه ، وأغلب كتاب الرعب يملكون مخاوف داخلية عتيدة .. ))

(( .. ( الانترنت ) جعل كل مكتبات الأرض موجودة فى غرفتك ، فقط لو انتصرت على حاجز اللغة .. ))

(( .. لا يجب أن يكون الكاتب الساخر ظريفا كشخصى والعكس صحيح .. ( كامل الشناوى ) ظريف الظرفاء كانت كتاباته تقطر ألما ، و ( صلاح جاهين ) و ( محمد عفيفى ) العظيم كانا فى الواقع أقرب للإكتئاب .. ))

(( .. الدراما المرئية بدأت فعلاً تزيح الكلمة المقروءة .. ))

(( .. لماذا نغمر بالحنان في سن لا تسمح بفهمه و نحرم منه و نحن في اشد الحاجة له .. ))

(( .. الشاب يمكن أن يتلقى كل شيء .. لا داعي للرقابة أو فلترة الفكر الموجه إليه .. في سن الخامسة عشر كنت أفهم دستويفسكي جيداً.. ))

(( .. من المفيد ان تقابل من تشعر امامه بالغباء احيانا هذا يجعلك تتخلى عن ذلك الشعور المقيت بأنك اذكى انسان قابلته في حياتك.. ))

(( .. لا شيء كالكتابة يقودك مباشرة إلى الروح.. إن الصوت قد يكذب و قد يحبط الخيال.. لكن الكتابة تفتح عالما براقا هائلا من السحر والرومانسية.. ))

(( .. إن من لا يخاف الموت هو إنسان واهن الإيمان, لا يعتقد بوجود حساب.. أو هو ببساطة أحمق.. ))

(( .. آثار أقدام الدب أكثر إفزاعا من الدب نفسه .. ))

(( .. إن مساحة ذكرياتى شاسعة، وأنا أعرف ما سيكون هناك عند الجسر القادم.. ولكن لابد من أن أبلغـه أولا.. ))

(( .. حقا يوجد الكثير من الشر في هذا العالم.. لكن الخير مازال يملك الكلمة الأخيرة، أو- على الأقل - مازال يملك الحكم على الأشياء : هذا حسن.. هذا شرير.. ))

(( .. إن كلاً منا ليس شخصاً واحداً.. أحياناً أنت قاس شرير كالشيطان.. وأحياناً أنت رقيق كالملاك.. وأحياناً أنت واهن كطفلة رضيعة.. وأحياناً أنت أقوى من طرزان.. ))

(( .. إن التاريخ يعيد نفسه لسبب واحد.. هو أننا في كل مرة نتوقع أنه لن يعيد نفسه وأن الأحداث ستأخذ مجرى جديدا..! ))

(( .. إننا نعطي أنفسنا أهمية أكبر من اللازم لمجرد أننا نحن ..!! نتصور أن العالم لم يخلق إلا ليحيط بنا.. والأرض لم تخلق إلا لنمشي عليها، و السماء لم توجد إلا لنجد ما نراه حين ننظر لأعلى.. ))

(( .. ربما كان خطأ فادحا أن تتزوج نسخة منك.. لأنك قد لا تحتمل الحياة مع نفسك.. ))

(( .. إن اللبن سائل ملهم.. ألا ترى هذا معي؟ ما إن تضعه على النار حتى تتداعى ذكرياتك.. وتخطر لك آلاف الأفكار العبقرية.. وتتذكر مواعيد لم تف بها.. ومكالمات هاتفية لم تجرها.. المهم أن كل شىء يدعوك لنسيان اللبن الذي على الموقد.. وتفيق لرشدك لتجد البركان الأبيض يثور بحممه.. وتدرك أنك تأخرت ثانيتين مصيريتين.. ))

(( .. الأخيار ليسوا بالضرورة جميلي الخلقة يرتدون ثيابا بيضـاء و هالة الملائكة فوق رؤوسهم .. وليس الأشرار دائما وحوش ذات أنياب يسيل الزبد من شدقيها ولا تتورع عن ركل القطط .. ))

(( .. إن الحياة هي حشد من الخبرات السارة و غير السارة.. وأنا أهوى جمع الخبرات كما يجمع غيري العملات أو أغطية زجاجات المياه الغازية.. ))

(( .. الانسان لا يتحول إلى شبح.. ولكن هناك كون لامادي وغير قابل للفهم يحيط بنا ويتخللنا.. هـــذا لا شك فيه.. ))

(( .. النعاس قط..متى حاولت المساك به راوغك..فإن نسيته جاء يتمسح قدميك .. ))

(( .. العلم الحقيقى هو الحقيقة المؤلمة المحدودة، بينما العلم الخيالى هو الأحلام بكل بهائها وجمالها.. ))

(( .. ما أجمل أن تحب ولا يشعر محبوبك بك.. إن هذا يعطى الحياة صبغة رومانسية رائعة, ما كانت لتتحقق فى وجود حب متبادل ممل.. ))

(( .. كتمان السر مرهق لأقصى حد, ولكن البوح به كارثة.. ))

(( .. البكاء ضرورة حيوية لا غنى عنها .. إن البكاء كالعرق .. فلماذا نمنع الرجل من أن يبكي و نسمح له بأن يعرق ..؟!! .. ))

(( .. هناك أحزان حقيقية وأحزان نخلقها لأنفسنا, والنوع الأخير أكثر ايلاما وشاعرية, ويستحيل الخلاص منها إلا حين تنبت أول شعرة بيضاء فى مفارقنا.. ))

(( .. إن أسوأ ما يفعله طبيب الأورام أن يجعل المرضى أصدقاءه، وأن يفقد تجرده العلمي، لأن هذا يجعل من حياته سلسلة من فواجع الثكل.. ))

(( .. الوساوس يعرف المريض أنها وهم، ويحاول جاهدًا التحرر منها.. أما الضلالات فيصر المريض على أنها حقيقة، ويقاتل من أجل البرهنة عليها.. ))

(( .. إن الذي يكذب عليك في وجهك عالما أنك تعرف كذبه لهو إنسان فذّ.. إنسان جدير بحطب جهنم.. ))

(( .. إن الأنسام لا تدوم للأبد.. إنها ترحل بعد ما ترطب وجودك, لكنك- وهذا قاس- لا تتحمل بعد رحيلها فكرة الحياة من دونها.. .. ))

(( .. هل تشعر بلذة الهرب؟ أن تلقي بأعبائك و أعضائك و تحلق؟.. إنني أقترب من سر الكون.. إن الحقيقة الوحيدة هي الإله الذي أوجد كل هذا الجمال.. ونحن جزء من كل هذا الجمال الذي لا يصدق.. ))

(( .. من جديد أشعر أن لفظة عروبة لفظة حقيقية ليس مكانها كتب التربية القومية فحسب.. كلنا نملك التاريخ ذاته واللغة ذاتها والأحلام ذاتها، ونسمع ذات الأغاني، ونحب ذات الأطعمة، فما هي المشكلة إذن ..؟! .. ))

(( .. هناك أحزان حقيقية وأحزان نخلقها لأنفسنا, والنوع الأخير أكثر ايلاما وشاعرية, ويستحيل الخلاص منها إلا حين تنبت أول شعرة بيضاء فى مفارقنا.. ))

(( .. الحقيقة أنني لا أعتقد أن الحياة رفيقة بنا .. لا تعاملنا كزبائن في محل يجب إرضاؤهم ... إنها تعاملنا بقسوة لكنها تقدم لنا ترضيات بسيطة من حين لآخر .. ))

(( .. إن أشنع مسخ يمكن للمرء أن يلقاه هو نفسه! .. ))

(( .. إن الأسود والنمور والذئاب لاترى إلا بؤرة محددة في مجال إبصارها..لماذا؟ لأنها لا تتوقع هجوماً مباغتاً من أية جهة كانت .. ))

(( .. من الخطأ الفادح أن ينظر المرء للوراء حين يكون مطاردا.. فهكذا يتعثر.. هكذا يتخبط.. هكذا ينتابه الهلع.. ))

(( .. كل ما لا يرى ولا يسمع ولا يشم ولا يعقل هو غير موجود .. ))

(( .. أفترض في كل مأزق أنني سأخرج منه سالما من ثم أحتفظ بوضوح و ترتيب فكري، إن الهلع لا يجدي ..والموت هو ميعاد مكتوب لن يغيره حذري ولا رعبي ، فإذا جاء ..فلأمت كرجل مبتسما واثقا .. ))

(( .. لن تتصور كم من أفكار بلهاء في أذهان كل منا .. لكن المجتمع يحتم ألا نعلن عن كل شىء نعتقده .. هذا هو - فى رأيى - الفارق الأساسى - ربما الوحيد - بيننا وبين المخابيل.. ))

(( .. إننا لا نرى سوى أخطاء الآخرين.. كما أننا حين نقود السيارات لا نرى كشافاتنا أبدا بل كشافات السيارات الأخرى .. ))

(( .. وطنك هو المكان الذى ارتديت فيه أول سروال طويل فى حياتك، ولعبت أول مباراة كرة قدم، وسمعت أول قصيدة، وكتبت أول خطاب حب، وتلقيت أول علقة من معلمك أو خصومك فى المدرسة.. وطنك هو المكان الذى ذهبت فيه للمسجد لأول مرة وحدك، وخلعت حذاءك متحديا صديقك أن يقف جوارك لتريا أيكما أطول قامة.. وطنك هو أول مكان تمرغت على عشبه فى صراع مع صديق لدود من أجل فتاة لا تعرف شيئا عن كليكما.. ))

(( .. إن المتشائم يتوقع الشر فيجده،أو يجد ما هو أفضل ، و بالتالي هو يحتاط لكل شيء و لايؤمن بالحظ.. أما المتفائل فهو يتوقع الخير دائمًا، و هذا شي عسير ..، و لهذا يجد المتشائم في كل وضع سيء ما هو أفضل من توقعاته .. ))

(( .. إن شمس منتصف الليل ستظل تظهر في النرويج سواء أصدقت هذا أم لم تصدقه.. ))

(( .. الحياة ثرية جداً جداً بالشخصيات، وكل ما على المرء أن يصمت قليلاً ويراقب الناس من حوله.. المشكلة هي أن تصفي الشخصيات من الغرائب والتناقضات التي لا يمكن أن يصدقها أحد على الورق .. تأمل حولك الموظف المرتشي الحريص على أداء الفروض بحماس وعصبية، ولا يتهاون في هذه الأمور، كأنما الدين عبادات فحسب يؤديها بسرعة ثم يعود لأخذ الرشوة. تأمل الذي يحرص على الحمية، ولا يأكل إلا ربع رغيف على الغداء، وبعد الطعام يلتهم علبة حلوى كاملة .. تأمل الفتاة التي تغري الرجال طيلة الوقت فإذا تقرب منها واحد راحت تنعي الأخلاق وكيف يسيء الفتية فهم الصداقة .. نعم .. إن الحياة غصن مثقل بالشخصيات وكل ما عليك أن تقتطف بعضها، لكن لا تتحل بنفس جرأة الحياة .. إن شخصيات القصة يجب أن تكون أبسط وأدنى إلى اللون الأسود أو الأبيض.. ))

(( .. المثل العليا موجودة .. والأديان حددتها لكن الإنسان دوماً أضعف منها .. وعلينا أن نفهم هذا الجزء فيه .. إنها مثل وضعت لنحاول الوصول إليها لكننا لا نصل أبداً إلى الدرجة المرغوبة .. ))

(( .. الإعلام المصري هو إعلام مدرسة النجاح الابتدائية على نطاق واسع .. كلمة السيد ناظر المدرسة .. كلمة السيد وكيل المدرسة .. بس .. المهم رضا الناظر ومدير المنطقة التعايمية .. ))

(( .. التدخين نفسه عادة همجية.. نوع من العربدة الذاتية.. فإذا أنت رأيت رجلا يحرق نفسه بموقد الكيروسين بدلا من موقد الغاز, فلا تلمه إلا على إحراق نفسه.. ))

(( .. من الذي ابتكر الصفع؟ من العبقري الذي عرف أن مركز الكرامة يقع تشريحيا تحت الخد؟ بحيث تشكل الصفعة ضربة مركزة إلى كرامة المرء؟ .. ))

(( .. تذكرون مراحل قيادة السيارات الأربع؟ المرحلة الأولى أنت اخرق ترتكب الكثير من الأخطاء.. المرحلة الثانية لا ترتكب أخطاء لكنك لا تستطيع تلافي أخطاء الغير.. ثم تتعلم كيف تتلافى أخطاء الغير كذلك.. المرحلة الرابعة أنت واثق بنفسك تعتقد انك أفضل من يقود سيارة على وجه الأرض.. عندئذ.. طاااخ.. أي.. إن أكثر الأخطاء في كل شيء تحدث من معدومي الخبرة ومن الواثقين بأنفسهم أكثر من اللازم.. ))

(( .. الغد هو المجهول .. هو ما لا نراه .. نفس الشيء ينطبق على الأنفاس التي تلمس عنقك من الخلف، وعلى الشخص الذي يتحرك في الصالة وأنت وحدك، وعلى الظلام .. المجهول هو اسم اللعبة .. ومن أجله اخترع الناس النار والمصابيح والأقفال والمصارف وبوليصة التأمين .. ))


17 mei

آيات

بين راحتىّ كفها كائن .. عليه أضغط برفق .. ربى ما أروع هذا ! .. ربى ما أبدع الحب ! .. ربى ما أجمل (آيات) ! ..

لشفتىّ أرفع كفها .. ألثم أناملها الرقيقة فى خشوع وتظل شفتاى لصق أناملها ..

توقف بنا يا زمن ..

كفى عقارب الساعة عن العدو ..

ولّى شياطين البغض هاربةً فلا مكان ..

أينعى زهور العشق وأشرقى شمس الحب ..

غردى يا بلابل واصدح يا طير فأنتم فى حضرة (آيات) ..

اعزف يا نزار أروع مقطوعاتك فهاهى أسمى الإناث ..

أخرجى يا فيروز عظيم فصاحتك فالوضع يستحق ..

اذهب يا كيوبيد الصغير لتبتع سهاماً جديدة ، فمن المؤكد أنك قد أفرغت كل ما معك فى قلبينا ..

توارى يا بدر خجلاً من آيات ولتندبى يا فينوس حظك العاثر ..

كونى يا دنيا صفاءاً وسلاماً ..

طِر يا (شهاب) وانفجر فأنت أكثر أهل الأرض هناءاً ..

(آيات) .. لكم أحبك ! ..

وداعاً

من الطريف حقاً أن تسجل مشاعر شخص ينتحر .. أليس كذلك ؟؟ ..

تسألنى بماذا أشعر ؟!! .. أشعر بسعادةٍ لا أدرى لها سبباً .. أشعر أنى مرح ثرثار .. أتعلم شيئاً ؟! .. أشعر أن حياتى الحقيقية بدأت منذ أن قفزت من على الإفريز .. لحظتها فعلت كل ما حرمته على نفسى فى حياتى الفعلية .. فى هذا الوقت الضيق الحرج للغاية فعلت الكثير .. تغيرت تماماً ..

كنت صموتاً فثرثرت .. كنت صارماً فتبسطت .. كنت عبوساً فضحكت .. كنت متشائماً فتفاءلت .. كنت كئيباً فانتابنى المرح ..

ألم تلحظ ذلك يا سيدى ؟؟ .. ليت ذلك يدوم طويلاً ..

من ما قيل عن المرأة

اقسم رجل أن لا يتزوج حتى يستشير مائة إنسان وذلك نظرا لما قاساه من النساء.. فاستشار تسعة وتسعينا وبقي واحد فخرج يسأل من لقيه وإذا بمجنون قد اتخذ قلادة من عظام وسود وجهه وركب قصبة كالفرس.. فسلم عليه وقال له: أريد أن أسألك عن مسألة أرجوك الجواب عليها. فقال له: سل ما يعنيك وإياك أن تتعرض لما لا يعنيك.. قال له: إني رجل لقيت من النساء بلاء عظيما.. وآليت على نفسي أن لا أتزوج حتى استشير مائة إنسان وأنت تمام المائة فماذا تقول؟ فقال: اعلم أن النساء ثلاث.. واحدة لك وواحدة عليك وواحدة لا لك ولا عليك.. أما التي لك فهي شابة جميلة لم يعرفها الرجال قبلك.. إن رأت خيراً حمدت وإن رأت شراً سترت. وأما التي عليك فامرأة لها ولد من غيرك فهي تنهب مالك وتعطي ولدها، ولا تشكرك مهما عملت معها. وأما التي لا لك ولا عليك.. فهي امرأة قد تزوجت غيرك من قبلك فإن رأت خيراً قالت هذا ما نحب.. وإن رأت شراً حنت إلى زوجها الأول.. وهذا هي أحوال النساء شرحتها لك فاعلم وإن شئت أن تتزوج فانتقي من خيرهن وإلا فلا. قال: ناشدتك من أنت..؟ قال الرجل المتمم للمائة: ألم اشترط عليك ألا تسأل عما لا يعنيك..؟

 
*